شعرت بسعادة غامرة وفرح خفف عني الحزن والألم، عندما لاحظت استياء الناس ورفضهم التغييرات التي طالت المنهج التعليمي المستند إلى قيم الجمهورية، بمناهج طائفية سلالية.. هكذا
بانتظام شبه يومي، كغيره من عشرات الشباب، يقوم علي النيش (20 عاماً) باكراً لممارسة عمله الاضطراري بجمع الرملة "النيس" في وادي حرحر 150كم شمالي محافظة لحج،
يشكو محمد ناصر، البالغ من العمر (30 عاماً)، في العاصمة صنعاء القابعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي، من معاناته وهو يبحث عن عمل، لعله يستطيع تلبية احتياجات
"ما عد نشتي من هذه الدنيا إلا خيمة وبطانيات تغطينا من البرد ولقمة عيش تبعدنا من الموت". بهذه الكلمات وصفت "أم إلياس" حالتها في مواجهة البرد
من معاد القول: إن الجماعة الحوثية لن تكتفي بالانقلاب على السلطة والإجماع الوطني؛ بل تريد الانقلاب على النظام الجمهوري والثقافة والوعي المدني الجمعي الذي يسنده.. وإنها
ترك إسماعيل سعيد، حلمه الدراسي في كلية الطب جامعة صنعاء، وهو يشعر بالألم نتيجة عدم قدرة أسرته على تحمل نفقاته الدراسة، إذ إن رسوم التحويلات المالية
عندما قام رجال ثورة 26 سبتمبر 1962م، بالإطاحة بالنظام الإمامي البائد، كان من أهم مهامهم وأول أولوياتهم البديهية: تخليص الثقافة والفكر والوعي الجمعي، للشعب اليمني، من
إقدام مليشيا الحوثي على تغيير المناهج وبالمحتوى الذي تعتمده، أعاد إلى الأذهان ما قام به تنظيم داعش في مناطق كان قد سيطر عليها سواء في سوريا
ما الذي أحرج باراك أوباما حتى خرج عن صمته! هل هي صحوة ضمير متأخرة أم أن انتخابات الكونغرس النصفية فرضت نفسها، فأجبرته على الاعتراف العلني بخطئه
مع بداياتها في تسعينيات القرن الماضي استعارت الحركة الحوثية الإرهابية أساليب أسلافها الإماميين وأسيادها الإيرانيين، في طمس هوية اليمنيين وإعادة تشكيل الشخصية اليمنية بهدف تطويعها لخرافات
في خطوة إيجابية لافتة للانتباه تبادل مكونان متباينان في النهج؛ المكتب السياسي للمقاومة الوطنية والحزب الاشتراكي اليمني، رسائل تضمنت دعوات لتعزيز وحدة الصف الوطني المناهض لمليشيا
أعادت الحكومة الشرعية تشكيل وفدها المفاوض بمشاركة ممثلين للقوى الفاعلة. أسماء الفريق: - أحمد عوض بن مبارك رئيسًا - عبدالله أبو حورية عضوًا - علي
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لمتابعة كل المستجدات وقت حدوثها