هذه الليلة تعيش إيران على صفيح ساخن للغاية بعد تصريح الرئيس الأمريكي ترامب، الذي خاطب فيه المحتجين والشعب الإيراني: "عليكم الاستمرار في الاحتجاج والسيطرة على مؤسساتكم،
إلى الأبطال البواسل المرابطين في كل جبهات القتال، في مأرب وصعدة ولحج والساحل الغربي والجوف وتعز والبيضاء وحجة والضالع . أنتم من تُرفع لكم القبّعات، ومن
تعيش مليشيا الحوثي الإرهابية- أحد الأذرع المتبقية لنظام إيران في اليمن- حالة قلق وارتباك متصاعدة، وهي تتابع ما تشهده إيران من تصعيد داخلي وضغوط متزايدة تهدد
"الإخوان" وحلفاؤهم لديهم تهم جاهزة يوزعونها على كل خصومهم. ممكن يتهمونك أنك عميل للصين ولأمريكا بنفس اللحظة. ونفس التهمة ممكن يقولونها ضدك وينقلونها لأي خصم لهم
لم تخرج الاحتجاجات الإيرانية في نهاية 2025 من فراغ، ولا يمكن اختزالها في "تحريك خارجي" أو "مؤامرة عابرة"، كما تحاول الرواية الرسمية تصويرها. ما خرج إلى
في عالم تتقاطع فيه المصالح وتتشابك التحالفات، تبقى هناك قيم لا تخضع لميزان القوة ولا تقاس بمعايير المنفعة.. قيم تزرع في أعماق الضمير، وتنمو كالشجر متجذرةً
بالقرب من مفرق البرح، موقع الكمين الأشهر الذي واجهه الجندي الإماراتي وتعامل معه، وطريق المخا تعز الذي مولت تنفيذه الإمارات، وكسرت حصار عبدالملك على خمسة ملايين
تُمثّل صنعاء أكثر من عاصمة إدارية؛ فهي قلب الدولة اليمنية، وعنوان السيادة، ومركز القرار الوطني. وعلى امتداد التاريخ، كانت صنعاء مقياس حضور الدولة وهيبتها، وفي واقع
تعود إلينا جمعة رجب، لا كي تكون مجرد تاريخ في الذاكرة، بل جرحًا مفتوحًا في وجدان اليمنيين، وذكرى سوداء لجريمة إرهابية بشعة هزّت الضمير الإنساني قبل
مثلت اتفاقية مسقط للإفراج عن الأسرى والمختطفين، بما أبرزته من تبني مبدأ "الكل مقابل الكل" وقبول الإفراج عن السياسي محمد قحطان رغم غموض مصيره، لحظة كاشفة
لا تُدمَّر الشعوب دائمًا على أيدي أعدائها، فالأخطر والأشد فتكًا هو التدمير الذاتي الذي يبدأ من الداخل، حين تُدفع الأوطان نحو الانهيار بأيدي بعض أبنائها، وتحت
الحوثي ليس جيباً، نترك حربه للنفس الطويل.. وننشغل بمصالحنا الخاصة وكم شعار طوباوي. بل هو يسيطر على العاصمة وثلاثة أرباع الشمال. ولولا عنصريته ودمويته ومشروعه الكهنوتي
في محاولة يائسة لتشويه الراحل الرئيس علي عبدالله صالح، لجأت المليشيات الحوثية إلى نشر تسجيل قديم لمكالمة مع قيادة حركة حماس، ظنًا منها أن ذلك قد
لا يزال الزعيم صالح، ورغم موته وبعد ذلك بثماني سنوات، يعيد ترتيب المشهد، فهو الحقيقي حياً وميتاً، وصاحب الموقف والمواقف في كل حالة، وبكل حال، وقد
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لمتابعة كل المستجدات وقت حدوثها