يقضي أبطال القوات المشتركة شهر رمضان المبارك في مواقعهم بجبهات الساحل الغربي بصمود وثبات وإصرار على الاستبسال في الدفاع عن المناطق المحررة وبعزيمة ومعنوية عالية لتحرير كل شبر من مناطق الساحل الغربي واليمن من قبضة مليشيا الحوثي. 
 
في شهر الصيام والصبر أبطالنا يزدادون ثباتاً وعزيمة ويختلط ثباتهم وعزيمتهم وإخلاصهم في الذود عن تراب الوطن مع صبرهم وروحانية الشهر الفضيل التي يعيشونها في متاريسهم وثكناتهم، فتتولد لديهم طاقة مشحونة ببأس فولاذي ومعنوية معززة بإيمان وطاعة وإقدام على صد وتغيير منكر اسمه ” الحوثي ” من العبث والاعتداء على المدنيين بشتى وسائله الإجرامية. 
 
فشهر رمضان منذ قديم الزمن هو شهر الفتوحات الإسلامية وانتصارات جيوش الإسلام، وفي هذا الزمن معظم الانتصارات العسكرية التي حققها أبطالنا على مليشيا الحوثي الباغية كانت في شهر رمضان وهذا ما جعل أبطال قواتنا المشتركة اليوم يقضون شهر رمضان المبارك وهم في متاريسهم شامخين. 
 
ففي شهر رمضان من العام 2015 حقق أبطال المقاومة الجنوبية الانتصار الأكبر على مليشيا الحوثي، وقامت بطردها من العاصمة عدن تجر وراءها أذيال الهزيمة التي منيت بها وقصمت ظهرها وكسرت شوكتها . 
 
وفي شهر رمضان من العام 2018 تمكن أبطال قواتنا المشتركة في الساحل الغربي، أبطال ألوية العمالقة ومعهم أبطال المقاومة التهامية وأبطال المقاومة الوطنية من تحرير أكبر مساحة وأهم المناطق في الحديدة، بعملية عسكرية انطلقت من مدينة الخوخة حتى وصلت إلى حي منظر جنوب مدينة الحديدة وتمكنت من الدخول إلى حرم مطار الحديدة والسيطرة على أجزاء كبيرة منه، وهذه الانتصارات الرمضانية وسام شرف على صدور أبطالنا ومنها يستلهمون صمودهم في ثكناتهم ومتاريسهم في جبهة العزة والشموخ جبهة الساحل الغربي.
 
*رئيس المركز الإعلامي لألوية العمالقة

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية