أعاد أكثر من 30 عضواً جمهورياً وديمقراطياً في مجلس الشيوخ تقديم قرار من الحزبين لدعم الاحتجاجات المناهضة للنظام في إيران.
 
وقال رئيس لجنة مجلس الشيوخ للعلاقات الخارجية بوب مينينديز: "لا يمكن للولايات المتحدة والمجتمع الدولي أن يصمتوا. لا يمكننا أن نغض بصرنا. إن التحدث بصراحة عندما نرى طهران تسكب دماء المتظاهرين هو أقل ما يجب أن نفعله".
 
وأضاف مينينديز: "تحتاج الولايات المتحدة إلى إثارة قضية القمع في كل منتدى دولي - كما فعلنا بنجاح في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. يجب أن نساعد في الالتفاف على جهود النظام لتشويش الاتصالات. وعلينا نحن وحلفاؤنا الاستمرار في فرض عقوبات على النظام الايراني".
 
فيما دعا عضو مجلس الشيوخ جيم ريش بايدن إلى بذل المزيد لإنهاء اضطهاد النظام الإيراني للنساء.
 
وأكدت الخارجية الأميركية، في وقت سابق أنها ستحاسب النظام الإيراني على قتل شعبه والمحتجين الشجعان.
 
وأشارت الخارجية الأميركية إلى أن النظام الإيراني تسبب في الفوضى في المنطقة والعالم، فيما لفتت الخارجية الأميركية إلى أن مفاوضات الاتفاق النووي الإيراني ليست على أجندتها حاليا.
 
وكان رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس الأميركي السيناتور الديمقراطي بوب مينينديز، رحب بعزم بريطانيا تصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية دولية".
 
وقال مينينديز في تغريدة على حسابه تويتر: "الحرس الثوري الإيراني هو جماعة إرهابية ملطخة أيديها بدماء عدد لا يحصى من الأرواح البريئة بسبب أعمالها الإرهابية والعنف داخل إيران وفي الشرق الأوسط وحول العالم".
 
وأضاف: "يشجعني أن أرى أن حكومة المملكة المتحدة ستصنف قريباً الحرس الثوري الإيراني بالوصف الذي ينطبق عليه".
 
يأتي تعليق مينينديز غداة كشف وزير الدولة بوزارة الشؤون الخارجية البريطانية ليو دوكيرتي أمام البرلمان الخميس، أن بريطانيا تدرس تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، لكنها لم تتخذ بعد قراراً نهائياً بهذا الشأن.
 
وقال دوكيرتي خلال مناقشة للوضع في إيران، دعا خلالها بعض الأعضاء إلى حظر الحرس الثوري: "سأكون مخطئاً إذا قدمت تكهنات.. بشأن نتيجة الدراسة التي تجريها الحكومة في الوقت الراهن لهذه القضية، وهي دراسة تجري بجدية".

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية