تدخل ميليشيات "حزب الله" و"فاطميون" رسميا معركة طهران للقضاء على الاحتجاجات، وأول دفعات المقاتلين وصلت طهران فيما تصل في الساعات المقبلة دفعات أخرى.
 
وحصل المرصد السوري لحقوق الإنسان، على معلومات تؤكد أن عناصر من الميليشيات الموالية لإيران من "آل ضويحي" السوريين غادروا الأراضي السورية باتجاه العاصمة الإيرانية طهران، في دورة عقائدية على منهج "الولي الفقيه"، ولتدريبهم على الأسلحة المتطورة كالمسيَّرات وغيرها.
 
مساندة "الحرس الثوري"
وبحسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن سبب نقلهم لهناك يهدف لقمع المظاهرات في طهران بمساندة "الحرس الثوري" الإيراني، وسيكون هناك دفعة جديدة خلال اليومين القادمين ستغادر الأراضي السورية باتجاه طهران للخضوع للتدريبات الممنهجة عقائدياً وفكرياً.
 
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ 2 كانون الثاني الجاري، إلى أن ميليشيا "فاطميون" الأفغانية أرسلت 26 عنصراً محلياً إلى إيران، لإخضاعهم لدورات استخباراتية، حيث أنهى 70 منتسباً لميليشيا "فاطميون" دورة تدريبية على السلاح الخفيف والمتوسط واستخدام الطيران المسيّر.
 
وكان تقرير سابق لـ "إيران إنترناشيونال" بالإضافة إلى المرصد السوري ، قال إن حزب الله اللبناني نشر قواته في طهران وزاهدان لمساعدة ميليشيا الباسيج في قمع المحتجين.
 
رحلة مباشرة من بغداد إلى مشهد
وكشف التقرير كذلك أن 150 عنصرا من "الحشد الشعبي" العراقي ومقاتلي كتائب "حزب الله"، نُقلوا في رحلة مباشرة من بغداد إلى مشهد في شمال شرق إيران.
 
وبشأن هذه الرحلة، أوضح التقرير أنه لدى وصول عناصر هذه الميليشيات الذين تتراوح أعمارهم بين 25 إلى 30 عاما. لم يُسمح لأحد بالاقتراب من بوابتهم وهي البوابة رقم 43
 
إيران إنترناشيونال"، استند في تقريره على وثائق سرية، تشير إلى أن حزب الله سينشر أربعة آلاف مقاتل في إيران.
 
تردد قوات الأمن وعجزها عن قمع المحتجين
وأشار "إيران إنترناشيونال"، إلى رسالة من قائد الشرطة في محافظة فارس إلى استخبارات الحرس الثوري يطلب فيها نشر لواء "فاطميون" في أسرع وقت ممكن
 
وقال الموقع إن ثمة تسجيلات على منصات التواصل أظهرت ميليشيا "زينبيون" الباكستانية الشيعية، تدخل إيران من الحدود الشرقية مع إقليم سيستان-بلوشستان.
 
وعزا موقع "ناشيونال إنترست" لجوء النظام إلى ميليشياته لتردد قوات الأمن بكل تشكيلاتها وعجزها عن قمع المحتجين، مع تصاعد وتيرة الغضب الشعبي
وقال في تقريره، إن النظام تفطن إلى أن معنويات قواته قد تدنت. حتى إن بعضهم تركوا مواقعهم بموجب أعذار مختلفة، رغم أنه أقر لهم زيادات في الرواتب.
 
وأكد "ناشيونال إنترست" أن القمع الوحشي واستخدام الذخيرة الحية وأحكام الإعدام في حق المحتجين لم تعد كافية لوقف موجة الاحتجاجات التي تتوسع يوما بعد يوم.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية