توصلت المفاوضات في جولتها الثانية المنعقدة في العاصمة الأردنية عمّان إلى مقترح يرعاه المبعوث الأممي، يتضمن فك الحصار عن تعز من منفذ رئيسي واحد كخطوة أولى.
 
وفيما رحب الجانب الحكومي بمقترح المبعوث الأممي لفتح خط رئيسي واحد مؤدٍّ إلى تعز، شكلت مبررات مليشيا الحوثي في عدم فتح الطرقات الرئيسية صدمة للبعثة الأممية.
 
وقال الوفد الحكومي إن المقترح يتضمن فتح خمس طرق- بينها خط رئيسي- مؤدية إلى تعز، مشيرًا- في معرض ترحيبه- إلى أن المقترح يمثل الحد الأدنى من مطالب أبناء تعز.
 
وبحسب ما نشره مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة "هانز غرودنبرغ"؛ يدعو المقترح المنقّح لإعادة فتح طرق- بما فيها خط رئيسي- مؤدية إلى تعز بهدف رفع المعاناة عن المدنيين وتسهيل وصول السلع، ويأخذ المقترح بعين الاعتبار مقترحات ومشاغل عبّر عنها الطرفان، بالإضافة إلى ملاحظات قدمها المجتمع المدني.
 
وقال المبعوث: "هذه هي الخطوة الأولى في جهودنا الجماعية لرفع القيود عن حرية حركة اليمنيين من نساء ورجال وأطفال داخل البلاد وتقع على الطرفين المسؤولية الأخلاقية والسياسية للتعامل بشكل جاد وعاجل مع مقترح الأمم المتحدة وإعطاء الأولوية لمصالح المدنيين والتوصل إلى نتائج مباشرة وملموسة لسكان تعز والشعب اليمني ككل".
 
وأمام تعنُّت مليشيا الحوثي ومبرراتها الصادمة للمجتمع الدولي في الإبقاء على الحصار أضاف المبعوث: "بينما أستمر ببذل جهودي وانخراطي مع الطرفين حول هذا الملف ، آمل أن يحافظ المقترح هذا على الزخم المطلوب للمضي قدمًا في النقاشات حول ترتيبات أكثر استدامة ضمن عملية الأمم المتحدة متعددة المسارات".
 
إلى ذلك، أفاد مصدر مفاوض لوكالة 2 ديسمبر أن وفد مليشيا الحوثي قدَّم مبررات صادمة للمبعوث وفريقه المساعد بخصوص عدم فتح الطرقات الرئيسية في مدينة تعز.
 
وقال إن مليشيا الحوثي أبدت- عبر مبعوثها- عن مخاوفها من نزع وتفكيك شبكات ألغامها التي زرعتها بكثافة في مساحات وأنساق متعددة.
 
وأضاف: وفد مليشيا الحوثي أكد للمبعوث- في سياق الدفاع عن تمسكه بعدم فتح الطرقات الرئيسية- أن شبكات الألغام تشكل أهم خطوطه الدفاعية والتي لا غنى عنها في حال تجددت المعارك.
 
كما يطالب وفد مليشيا الحوثي بالإبقاء على منطقة الحوبان التجارية  بمعزل عن مدينة تعز.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية