انطلقت صباح اليوم الأربعاء في العاصمة السعودية الرياض، المشاورات "اليمنية-اليمنية" بمشاركة العديد من القوى السياسية اليمنية والمسؤولين الدوليين المعنيين بالشأن اليمني، لبحث فرص الحل السياسى ودعم جهود إنهاء الحرب التي اشعلتها مليشيا الحوثي الإرهابية. 
 
وفي كلمة افتتاحية، قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف إن هذه المشاورات "تمثل منصة لأبناء اليمن لتشخيص الواقع وفهم صعوباته واستقراء المستقبل وبلورة تحدياته واتخاذ خطوات عملية تنقل اليمن من الحرب وأهوالها إلى حالة السلم".
 
وأكد الحجرف على أنه "لا حل إلا ما يقرره أبناء اليمن، ولا مستقبل إلا ما يقرره أبناء اليمن"، وأن الحل يمني ولأجل اليمن؛ لافتا إلى أن "جهود المجتمع الدولي عبر مبعوثيه تشكل دعماً دولياً لإنهاء الصراع في اليمن عبر قرارات مجلس الأمن، ودعم كل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار".
 
الحجرف اعتبر هذه المشاورات "فرصة تاريخية للبناء عليها، والحفاظ على اهتمام المجتمع الدولي بملف اليمن إلى أن تضع الحرب أوزارها وتنطلق معركة البناء والإعمار".
 
بدوره حثّ المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغاريك في بيان، جميع الأطراف لـ"البناء على هذه التطورات الإيجابية، والتي تتزامن مع بدء شهر رمضان المبارك"؛ معربا عن أمله في أن تؤدي هذه الجهود إلى وقف دوامة العنف والتخفيف من معاناة اليمنيين.
 
إلى ذلك، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن هانز غرندبرغ في كلمة ألقاها مع بدء تدشين المشاورات، أن "التعاون مع المنظمات الإقليمية سيسهم في حل أزمة اليمن"؛ مؤكدا الحاجة لـ "كل دعم ممكن للوصول إلى حل شامل في اليمن".
 
وأشار إلى أن "الرياض قادت حوارات يمنية أدت إلى نتائج إيجابية... وأن خسائر اليمنيين ضخمة بسبب الحرب المستمرة"؛ لافتا إلى أن الشعب اليمني يريد سلاما عادلا ومستمرا.
 
في السياق، أعلن المبعوث الأميركي لليمن تيم لندركنغ خلال كلمته أمام المؤتمر، دعم بلاده توصّل الأطراف اليمنية إلى حل سلمي شامل"، كما أشاد بقرار التحالف العربي بوقف العمليات القتالية في اليمن"؛ مشيرًا إلى أن "المشاورات اليمنية تمثل التزاما دوليا لجعل الأوضاع أكثر استقرارا".
 
وثمن لندركنغ دعم مجلس التعاون الخليجي لليمن؛ معربا عن تشجيع الولايات المتحدة للأطراف اليمنية للعمل مع الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سلمي؛ آملا في الوقت ذاته أن تمثل المشاورات فرصة لتحسين حياة اليمنيين.
 
وفي كلمة ألقاها المبعوث السويدي الخاص إلى اليمن بيتر سيمنبي، أكد الأخير أن "المشاورات الحالية هي الأكبر من نوعها منذ بدء الأزمة"؛ معربا عن أمله في أن تمثل المشاورات اليمنية فرصة لمناقشة كافة الحلول.
 
على الصعيد ذاته القى ممثل الجامعة العربية كلمة عبر فيها عن أمله بأن تنبثق عن المشاورات اليمنية عن خارطة طريق.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية