حين يتحلق الأقزام للنيل من زعيم مثل علي عبدالله صالح يزداد التصاقهم بالقاع ويسمو هو فوق السحاب شامخا، رئيس اليمن وموحد أرضها هكذا سيبقى في قلوب الناس وأذهانهم.
 
حفيد التبابعة، من يحمل جينات الملوك الحميريين لا يمكن أن ينال منه بقايا الفرس وأذناب ملالي طهران دراويش البكائيات ولطم الخدود.
 
مجموعة من اللصوص والقتلة وقطاع الطرق وناهبي الممتلكات ومصاصي دماء الشعب يتباهون بأنهم ثوار وهم ليسوا سوى حوافر لبغال الفرس التي تنتعل أدمغتهم في طريق سيرها إلى بلاد العرب وجزيرتهم.
 
أدعياء استقلال القرار ومن يتغنون كل يوم برفض وصاية الخارج عليهم، يدوس عليهم ضابط إيراني كحسن إيرلو ويحكمهم ويقرر مصيرهم ويعدم من يشاء منهم ويترك من يشاء.
 
من يتحدثون عن فساد الأمس يغرقون إلى آذانهم في جرائم الفساد والنهب والسرقة ولم يسلم من لصوصيتهم حتى الموظفين الذين تحولوا إلى أرقام ضمن قوائم الفقراء والمطحونين بوجع الفاقة.
 
لم يعد الزعيم علي عبد الله صالح موجودا لكن طيفه المهيب وحبه يجتاح قلوب الشعب وذكراه عابقة بكل جميل وإنجاز وأمن وسلام عاشه اليمنيون طيله ثلاثة عقود من الزمن الجميل.
 
أن تجند المليشيات كل قيادات العصابة وأذرعها الإعلامية وجيوشها الإلكترونية في محاولة فاشلة لطمس معالم وسمعة وتاريخ قائد وزعيم كعلي عبد الله صالح، حينها تتوجب الشفقة على محاولات الأقزام تسلق الحصون الحميرية الشامخة.
 
لم تترك هذه العصابة منكرا أو جريمة إلا وارتكبتها ولم تترك صغيرا أو كبيرا، رجلا أو امرأه، إلا ونالت منهم أو أوجعتهم ولم تترك بقعة في شرق أو غرب أو شمال اليمن أو جنوبها إلا ولوثتها برجس همجيتها وإرهابها.
 
علي عبد الله صالح سيظل نخلة سامقة في أرض حميرية، وكريم الفعل يبقى أصيل المعدن والانتماء، لم يتفاخر يوما أنه رئيس أو قائد أو زعيم أو أنه من سلالة ما، بل كان مبعث فخره أنه يمني ينتمي إلى هذا الشعب عريق الجدود وليس من شلة الطارئين والمتدثرين بأسمال الأنساب المزيفة لإخفاء ضحالتهم، أصلا وسلوكا.
 
ليدرك عبد الملك الحوثي أن الفرق شاسع وكبير بين من يواجه الموت بصلابة الأسود ومن يختبئ في الكهف كالثعلب المهزوز، لذلك عليه أن يقتنع بأنه ومعه دوح سقيا المواشي مجرد علامات صفرية على أقدام طود شامخ يعانق السحاب اسمه علي عبد الله صالح عفاش الحميري.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية