أكد قائد قطاع أمن الساحل الغربي، العميد مجاهد الحزورة، أن الأمن والاستقرار يمثّلان الركيزة الأساسية لحماية المناطق المحررة، وضمان استمرار الحياة وتعزيز حضور مؤسسات الدولة.

جاء ذلك تزامنًا مع تدشين نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق صالح، البرنامج العسكري والأمني والسياسي والثقافي للعام التدريبي 2026.

وأشاد الحزورة بالجهود الوطنية التي قائدها الفريق طارق صالح في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وبناء جهاز أمني مهني ومؤسسي، يعمل على حماية مصالح المواطنين وصون حقوقهم وحرياتهم، وتطبيق النظام والقانون، ومساندة مؤسسات الدولة في مختلف مناطق الساحل الغربي.

وأشار إلى أن العام 2025 شكّل محطة فارقة في المسار الأمني، حيث سُجّل تحسن ملموس انعكس في انخفاض معدلات الجريمة إلى أدنى مستوياتها، وفقًا للبيانات والمؤشرات الإحصائية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز قدّم نموذجًا يُحتذى به في المناطق المحررة.

وأوضح قائد القطاع أن الأجهزة الأمنية في الساحل الغربي، وبتنسيق مستمر مع مختلف الجهات في المقاومة الوطنية، حققت نجاحات نوعية في مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وفي مقدمتها تهريب المخدرات والممنوعات، والاتجار بالبشر، والهجرة غير الشرعية، وتهريب السلاح، بما أسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وحماية المجتمع.

وبيّن الحزورة أن قطاع أمن الساحل يستقبل العام 2026 بخطط وإجراءات متكاملة تهدف إلى رفع كفاءة الأداء الأمني وتأهيل الكادر، بما ينعكس إيجابًا على خدمة المواطنين، وتسهيل تحركاتهم، ودعم الجهود التنموية، وترسيخ بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار في مناطق الساحل الغربي.

وجدد قائد قطاع أمن الساحل التأكيد على الاستمرار في أداء الواجب الوطني، قيادةً وضباطًا وأفرادًا، تحت قيادة الفريق طارق صالح، حتى استعادة الدولة وإنهاء المشروع الحوثي وكافة المشاريع المتطرفة.

كما عبّر عن تقديره العميق لدور الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، مثمنًا مواقفهم الداعمة للشعب اليمني، ومترحمًا على أرواح الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن في مواجهة المليشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية