أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية، اليوم الأحد، بدء استقبال طلبات الراغبين في تأدية مناسك حج هذا العام، عبر البوابة الإلكترونية المخصصة.

ويستمر التسجيل لـ10 أيام، ويمكن للراغب في تأدية الركن الخامس الاختيار من بين 3 باقات لتأدية النسك خلال عملية الحجز إلكترونياً.

وأمس، كشفت وزارة الحج والعمرة في السعودية، أنه سيتم إطلاق البوابة الإلكترونية للراغبين بالتسجيل لأداء مناسك حج هذا العام من المواطنين والمقيمين في المملكة، وذلك ابتداءً من الساعة 1:00 مساء اليوم، ويستمر حتى الساعة 10:00 مساء يوم الأربعاء.

وأكدت الوزارة أن التسجيل متاح خلال كامل الفترة، ولا توجد أولوية للتسجيل المبكر، وسيبدأ الحجز وشراء الباقات الساعة الواحدة ظهراً من يوم الجمعة المقبل 18 يونيو (حزيران) الموافق 15 ذو القعدة.

ووفقاً للوزارة، سيكون الحج مقصوراً على الفئات العمرية من 18 إلى 65 عاماً الحاصلين على اللقاح، وفق الضوابط والآليات المتبعة في المملكة لفئات التحصين، وهي: محصن، أو محصن أكمل جرعة واحدة وأمضى 14 يوماً، أو محصن متعافٍ من الإصابة. كما سيتعين على الراغبين في الحج هذا العام ضرورة أن تكون الحالة الصحية لهم خالية من الأمراض المزمنة.

وشددت وزارة الحج والعمرة على أن الحكومة السعودية تولي دوماً سلامة الحجاج وصحتهم وأمنهم حرصاً بالغاً وعناية تامة، وتضع ذلك في مقدمة أولوياتها «امتثالاً لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية»، مع تقديمها كل التسهيلات اللازمة التي تيسر لضيوف الرحمن أداء مناسك الحج والعمرة، وتمكنهم من الوصول إلى المشاعر المقدسة بكل يسر وسهولة.

وكشفت الوزارة أن المملكة تشرفت خلال السنوات العشر الماضية فقط بخدمة ما يزيد على 150 مليون حاج. وأفادت الوزارة بأنها حرصت على وضع الخطط التنفيذية لتحقيق جميع الاشتراطات، وتوافر جميع المعايير الصحية، مع التأكيد على ضرورة اتباع جميع الإجراءات الاحترازية وتطبيقها في أثناء تأدية الحاج للمناسك.

ولفت وزير الصحة السعودي، توفيق الربيعة، إلى أنه من أهم أسباب اتخاذ هذا القرار أن العالم ما زال يعاني من جائحة «كورونا» رغم توفر اللقاحات، وبعض الدول تشهد زيادة في عدد الحالات، إلى جانب المتحورات. وأضاف الوزير خلال مؤتمر صحافي: «نحن حريصون على عدم تنقلها بين الحجاج، وحرصنا على أن يكون الحج مقصوراً على حجاج الداخل هو لعدم انتشار متحورات جديدة بين دول العالم».

وشدد الربيعة على وجوب أن يكون العاملون في الحج محصنين، لافتاً إلى متابعة دقيقة لسلامة الحجاج، عبر قياس الحرارة ورصد أي أعراض لضمان سلامة الجميع، وأن الأنظمة الإلكترونية تسجل بدقة كل من أخذ اللقاح، ولا يوجد أي احتمالية لشهادات مزورة. وكشف وزير الصحة أن هناك 3 مستشفيات إضافية ستكون مهيأة في حج هذا العام، بالإضافة إلى مستشفيات مكة المكرمة، لضمان سلامة الجميع.

من جانبه، أوضح نائب وزير الحج والعمرة، عبد الفتاح مشاط، أن الوزارة حرصت على تطبيق أعلى المعايير والبروتوكولات الصحية لسلامة الحجيج، وقال إن تحديد الرقم بـ60 ألف حاج من الداخل يعود إلى أن التجمعات البشرية قد تزيد من انتشار الوباء، خصوصاً مع التحورات الموجودة. ولأن شعائر الحج تتم في أماكن وأوقات محددة، كان لا بد من تطبيق عالٍ جداً للمعايير والبروتوكولات الصحية. وأشار نائب الوزير إلى أن التسجيل سيكون متاحاً لجميع الجنسيات عبر المسار الإلكتروني على موقع الوزارة قريباً، على أن تعلن الآليات بشفافية عالية.

وأفاد مشاط بأن الوزارة أبلغت الجهات المختصة في الدول مضامين القرار، ووجدت تفهماً كبيراً جداً، مضيفاً: «الجميع يستشعر المسؤولية».

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية