أطلقت وكالة الفضاء الاتحادية الروسية، صباح الاثنين، صاروخ "سويوز" الروسي، وعلى متنه مجموعة من الأقمار الاصطناعية العربية.

وقال موقع "ناسا سبيس فلايت" إن "سويوز"، ذات اللون الأزرق والأبيض، انطلق من ميناء بايكونور الفضائي في جمهورية كازاخستان، في حدود الساعة السادسة صباحا بتوقيت غرينتش.

وأضاف أن المركبة ستعمل على إيصال مجموعة من الأقمار الاصطناعية إلى المدار.

وأشار المصدر إلى أن الصاروخ يحمل على متنه 38 قمرا اصطناعيا لدول مختلفة بأحجام متنوعة، من بينها 3 "أقمار عربية".

 

وأعلن مركز محمد بن راشد للفضاء وبالتعاون مع بلدية دبي عن إطلاق القمر الاصطناعي النانومتري DMSAT-1 على متن صاروخ الإطلاق "سايوس".

ويهدف القمر الاصطناعي إلى توظيف تكنولوجيا الفضاء وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز منظومة الرصد البيئي على مستوى الدولة إضافة إلى رصد تراكيز الجسيمات العالقة في الغبار /10PM-2.5PM/ ورصد تراكيز الغازات المسببة لظاهرة التغير المناخي /ثاني أكسيد الكربون والميثان وبخار الماء.

ويتميز هذا القمر بصغر حجمه حيث يبلغ وزنه حوالي 15 كلغ، وسيقوم بالتقاط صور بدقة 40 م من خلال 3 نطاقات متعددة الأطياف يدور 14 دورة حول الأرض في اليوم الواحد على ارتفاع 550 كم من سطح الأرض. وسيكون عمره الافتراضي لأداء مهامه من 2-3 سنوات وهو يحمل 3 أجهزة مزودة بكاميرات عالية الدقة ونظام لتحديد المواقع.

 

وسيقوم فريق العمل في المركز بالتحكم بالقمر وإدارة جميع عملياته وتزويد بلدية دبي بجميع الصور والبيانات بعد تحليلها ومعالجتها.

القمر الاصطناعي السعودي

الصاروخ الروسي يحمل أيضا القمر السعودي "شاهين سات"، في خطوة تأتي استكمالا لإنجازات المملكة العربية السعودية في مجال الفضاء.

ويُعد "شاهين سات" جيلا جديدا من الأقمار الاصطناعية ذات الأحجام الصغيرة، ويتضمن حمولة تلسكوب ذي دقة فائقة للتصوير.

وتتمثل مهمة القمر في التصوير الأرضي بدقة فائقة، وتتبع السفن البحرية عبر توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة.

ويتميز "شاهين سات"، الذي تم تطويره وتصنيعه خلال فترة زمنية قصيرة، بدقة تصوير تصل إلى 0.9 متر، ووزن لا يتجاوز 75 كيلو، وأبعاد تصل إلى 56 × 56 × 97 سم.

 

كما انطلق إلى الفضاء، الاثنين، أول قمر اصطناعي مصنع بالكامل في تونس ومخصص لشبكة الإنترنت الخاصة بالأجهزة المتصلة، أو ما يصطلح على تسميته "إنترنت الأشياء"، في خطوة بالغة الأهمية للبلاد.

ويرمي القمر "تشالنج وان" الذي صنعته شركة الاتصالات التونسية إلى جمع بيانات من أجهزة استشعار، بينها أدوات قياس حرارة أو لواقط للتلوث متصلة بالإنترنت أو شرائح لتحديد التموضع أو مستشعرات للرطوبة، لقراءتها في الوقت الحقيقي حتى في مناطق لا تغطيها الشبكة على الأرض.

ويجسد المشروع، البالغة تكلفته حوالى 1,2 مليون دولار والذي انطلق في 2018، عمل فريق من المهندسين التونسيين الشباب، بمواكبة خبراء تونسيين في الخارج، بينهم خبير شارك في مهمة "برسيفرنس" التابعة لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) إلى المريخ.

وتبلغ قدرة الإرسال الخاصة بقمر "تشالنج وان" الاصطناعي 250 كيلوبايت في الثانية على نطاق 550 كيلومترا، وهو سيحاول تلبية الحاجة المتزايدة للوصل بين الأشياء عبر الأقمار الاصطناعية، إذ لا تغطي شبكة الإنترنت الأرضية أكثر من 20 بالمئة من مساحة الأرض.

 

أخبار ذات صلة

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية