كشف مسئول يمني عن تراجع المليشيات الحوثية المدعومة من إيران للمرة الرابعة عن اتفاق يتيح وصول الفريق الفني التابع للأمم المتحدة إلى ناقلة صافر النفطية بغرض مباشرة مهمة تقييم وصيانة الناقلة الراسية قبالة ميناء رأس عيسى في الحديدة غربي اليمن.
 
وقال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، إن "ميليشيا الحوثي تواصل المراوغة والتلاعب بملف ناقلة النفط صافر، وتضع المزيد من العراقيل والعقبات بعد تراجعها للمرة الرابعة عن اتفاق يتيح وصول الفريق الفني التابع للأمم المتحدة ومباشرة مهمة تقييم وصيانة الناقلة".
 
وأضاف الإرياني في سلسلة تغريدات على تويتر مساء أمس الجمعة أن "اتخاذ ميليشيا الحوثي الإرهابية ناقلة النفط صافر كقنبلة موقوتة لابتزاز المجتمع الدولي في سبيل تحقيق مكاسب سياسية ومادية دون اكتراث بالعواقب الخطيرة لتسرب أو غرق أو انفجار الناقلة، يضع اليمن والمنطقة والعالم برمته أمام كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية وشيكة وغير مسبوقة".
 
وتابع متسائلا  "هل بات المجتمع الدولي يدرك أننا أمام ميليشيا إرهابية شعارها الموت ولا تأبه بالقرارات الدولية، وتتخذ من الناقلة صافر أداة للضغط والابتزاز والمساومة في مواجهة الحكومة الشرعية والإقليم والعالم، دون أي اكتراث بحياة اليمنيين ومصالح اليمن، ولا العواقب الكارثية التي ستمتد لعقود قادمة؟".
 
وكانت الأمم المتحدة كشفت الأسبوع الماضي عن عراقيل إضافية جديدة وضعها الحوثيون أمام وصول البعثة الفنية الأممية  إلى سفينة صافر النفطية الأمر الذي أدى إلى إلغاء موعد توجهها لتقييم وصيانة الخزان المتهالك الراسي قبالة سواحل الحديدة.
 
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في إحاطة رسمية أن الحوثيين قدموا "طلبات إضافية" ألغت موعد توجه بعثة الأمم المتحدة للمكان مضيفاً "لسوء الحظ لا يمكننا إتمام استعدادات البعثة حتى يتم حل جميع المشكلات".
 
وتسعى الأمم المتحدة منذ عامين لإرسال فريق من الخبراء لزيارة الناقلة التي تحوي أكثر من 1,2 مليون برميل من النفط لتقييم وضعها وإجراء صيانة سريعة لتفادي كارثة بيئية محتملة تتأثر بها سواحل الدول المطلة على البحر الأحمر وليس اليمن فقط لكنها تصطدم بمراوغة ومماطلة الحوثيين.

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية