واقفةً على ساقٍ واحدة، ظهرت الطفلة شيماء التي فقدت ساقها الأخرى في قصف حوثي على حي سكني في تعز، ظهرت تقدم رسالةً للمبعوث الاممي إلى اليمن مارتن جريفث، تشكو فيها إرهاب الحوثيين على مدينتها التي تدفع ثمن الجرائم الحوثية والصمت الأممي منذ ستة أعوام.
 
شرحت شيماء بقدر كبير من الاختصار في مشهدٍ مأساوي لطفلة في مقتل العمر (10 سنوات)، شرحت الحالة التي آلت اليها، وقد أصبحت أحد ضحايا الإرهاب الحوثي على مدينة تعز، ودونها آلاف الأطفال في عموم اليمن.
 
إنها صورة معبرة للطفولة في اليمن، جراء الانتهاكات التي تمارسها مليشيا الحوثي ضد الأطفال، سواء بقتلهم أو إصابتهم واعاقتهم، أو تجنديهم وحرمانهم من التعليم، وتشريدهم قسرًا في غالب الأحيان.

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية