تكاثفت وتكاثرت جرائم المليشيات الإرهابية في أيام قليلة ولن نتحدث عن مسيرتها الطويلة من الإرهاب الممتد من صعدة إلى كل مكان وبكل زاوية من زوايا هذه البلاد الكبيرة.
 
ليال قليلة، منذ الأمس الفائت، ارتكبت المليشيا جريمتها بعدن وبمطار مدني يحرم كما في البنود الأممية والمواثيق استهدافه، فالمطارات لها حرمات المواطن ولها عهد الأمم ولها شريعة العيب الأسود، فهي منفذ من لا منفذ له للمرضى وللطلاب وللمنظمات الدولية ولكن لدى المليشيات كل شيء مباح.
 
أكثر من مئة وثلاثين قتيلا وجريحا ، ودون أن يخجل كهف الطغيان من جريمته ومن صور الأشلاء في عدن كأكبر جريمة هزت المجتمعين الدولي والمحلي؛ ذهب للاعتذار بطريقته الخاصة،هكذا يعتذر كل مرة، وقصف بالأمس صالة المنصور للأعراس في الحديدة، عرس نسائي، وذهبن ضحيته.
 
‏كن يزغردن ، يصفقن،يفرحن بزفاف إحداهن في الحديدة،بقاعة المنصور لكن المليشيات تأبى ذلك؛ الجماعة التي منعت البراعم في مدينة إب من ترنيمتهن وأنزلتهن من على المنصة قامت بقصف القاعة، ويبقى السؤال متى تتحرك الجبهات لدفن الكهنوت،متى،متى؟!!
 
لا عد لجرائم الحوثي ولا حصر فالكهنوت الذي اعتذر عن قتل جهاد الأصبحي بإطلاق الرصاص بطريقته الخاصة ، كما يعتذر كل مرة ، ذهب وقتل ختام العشاري ضربا في إب واعتذر عن قصفه لنساء الحديدة يوم أمس بإحراق مزارع في الجبلية يومنا هذا وفي الفازة ورشق حيس الساعات المنصرمة بقذائف الهاون. وفيما أكتب هذا النص وصلتنا أخبار استهدافهم لحي منظر بالحديدة بصواريخ الكاتيوشا.
 
مللنا من تدوين جرائم المليشيات التي تدوس شريعة الحياة وشرائع الأمم المتحدة، الأمم التي فقط تجيد عد الضحايا وتعرب كل مرة عن قلقها البالغ ولكنها لا تتخذ أي اجراء ضد هذا الإرهاب الممض الذي لم يبق ذرة حياة لأحد.
 
حان الحين لقول كلمة اليمن وبقوة فلابد من الخلاص الكبير طالما والأمم المتحدة  ترى بعين واحدة فقط، تساوي دفاع اليمني عن نفسه بمنزلة الحوثي المعتدي، وتتجاهل آلاف القتلى برصاص وقذائف وبمسيرات وصواريخ الحوثي.

أخبار ذات صلة

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية