تلقى موظفو البيت الأبيض، رسالة بريد إلكتروني من المكتب التنفيذي للرئيس دونالد ترامب، توضح تفاصيل عملية مغادرة المقر الرئاسي، قبل تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن الشهر المقبل، لكن رسالة جديدة وصلت إلى الموظفين صباح الأربعاء تخبرهم بتجاهل الرسالة السابقة.

ونشرت وسائل إعلام أميركية مقاطع من الرسالة الجديدة، التي وردت فيها عبارات مثل، "يرجى تجاهل الرسالة أدناه"، إضافة إلى "ستتم مشاركة المعلومات المحدثة في الأيام القادمة".

وقالت الرسالة الأصلية إن الموظفين سيشرعون في مغادرة البيت الأبيض في الخامس من يناير وسيحصلون على آخر رواتبهم في فبراير، واستعرضت تفاصيل مثل إعادة القرطاسية واللوازم المكتبية وتنظيف معدات البيت الأبيض، مثل الثلاجات أجهزة الميكروويف.

وتم إرسال البريد الإلكتروني الاعتيادي إلى كل موظفي البيت الأبيض، وفقًا لمسئولين طلبا عدم كشف هويتهما لأنهما غير مخولين بمناقشة الرسالة.

والرسالتان المتضاربتان هما أحدث دليل على الانقسام داخل إدارة ترامب، إذ يسعى العديدون فيها لتسهيل عملية الانتقال، في حين يعارض الرئيس ذلك بشدة، ويزعم أنه قد يتولى فترة رئاسية ثانية.

ويصر ترامب، على رفض قبول نتائج الانتخابات الرئاسية، وعدم الاعتراف بفوز منافسه بايدن، مدعيا وقوع تزوير.

وزير العدل الأميركي وليام بار، أكد أوائل الشهر الجاري عدم العثور على دليل حول وجود تزوير واسع النطاق، من شأنه تغيير نتائج الانتخابات الرئاسية التي أجريت في نوفمبر الماضي.

وأضاف أن "الوحدات الفدرالية ذات الصلة ومكتب التحقيقات الفيدرالي دققت جميع الادعاءات التي تلقتها، لكنها لم تعثر على أي دليل، حتى الآن، على وجود تزوير واسع النطاق".

 

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية