يستعد الحراك الشعبي في العراق لإحياء ذكرى شرارة احتجاجات أكتوبر 2019 التي اندلعت في عموم مناطق العراق ضد الفساد و وأداء الطبقة السياسية الحاكمة.
 
ومن المقرر أن يخرج آلاف العراقيين الأحد، في تظاهرات واسعة، لإحياء للذكرى الأولى للتظاهرات التي ذهب ضحيتها نحو 700 متظاهر، وإصابة مئات الآلاف على غرار عمليات قتل واختطاف نفذتها الميليشيات المسلحة المناوئة للشارع العراقي ومطالبه في استقلالية القرار السياسي بعيدا عن التبعية السياسية لإيران.
 
وفي السياق، قالت قيادة عمليات بغداد، إن أوامر "ملزمة" صدرت بمنع قوات الأمن العراقية المنتشرة قرب ساحات التظاهر، من حمل أو استخدام الأسلحة، وذلك بالتزامن مع استعداد المحتجين لتنظيم تظاهرات جديدة، الأحد، بمناسبة مرور عام على الاحتجاجات.
 
وذكرت القيادة في بيان أن "أوامر واضحة وملزمة صدرت لجميع القيادات والقطعات وبدون استثناء بمنع حمل أو استخدام الأسلحة والأعتدة الحية بكافة أنواعها في مناطق ساحات التظاهرات أو المحيطة بها أو على الطرق المؤدية لها".
 
وأكدت قيادة عمليات بغداد "أهمية ووجوب التعامل بأعلى درجات الحكمة والصبر والمهنية والوطنية واحترام المتظاهرين السلميين الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة".
 
ودعت أيضا "المتظاهرين إلى التمسك بسلمية التظاهرات والحفاظ على المال العام والخاص ومنع المندسين من تغيير أو حرف مسار التظاهرات السلمية".
 
وأعلن ناشطون عراقيون، الجمعة، أنهم يستعدون للخروج في تظاهرات جديدة الأحد بمناسبة مرور عام على الاحتجاجات غير المسبوقة التي دعت إلى الإطاحة بالطبقة السياسية المهيمنة على السلطة منذ 2003.
 
وعلى إثر ذلك، عززت السلطات العراقية الأمن وحواجز خرسانية جديدة حول ساحة التحرير مركز احتجاجات أكتوبر 2019.
 
وقال ناشطون إنهم يخيمون منذ ذلك الحين في محيط الساحة حيث نصبت ملصقات حدادا على نحو 600 متظاهرا قتلوا عندما شنت قوات الأمن حملة قمع ضدهم.
 
ومن المتوقع أن تتركز التظاهرات في ساحة التحرير التي يفصلها جسر فقط عن المنطقة الخضراء المحصنة حيث مبنى البرلمان والمقار الحكومية والسفارة الأميركية.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية