قد يتعثر الخيل ولكنه لايسقط، حقيقة أكدها فرسان المؤتمر الشعبي العام في الساحل الغربي خلال هذه الأيام السبتمبرية الأكتوبرية التي يعيشها شعبنا اليمني احتفاء بأعياد الثورة اليمنية التي قام بها المناضلون الأحرار في شمال اليمن وجنوبه في بداية الستينيات ضد عصابات الكهنوت والاستعمار.
 
فمع أزيز الرصاص وانفجارات قذائف المدفعية الحوثية وبكل شجاعة وتحدٍ وإصرار وإباء وشموخ يماني؛ أقام فرسان المؤتمر الشعبي العام في مديرية حيس يوم أمس الأول احتفالا جماهيريا بمناسبة العيد الــثامن والخمسين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة.
 
ليتواصل من بعده امتداد ذلك الزخم المؤتمري المستمر إلى يومنا هذا وتحديدا في مديرية التحيتا التي أقيم بها احتفال مماثل حضره جمع غفير من قيادات وأعضاء وكوادر المؤتمر الشعبي العام.
 
مديريتا حيس والتحيتا اللتان تشبهان بعضهما وكأنهما توأمان تقاسم المواطن اليمني فيهما المشهد البطولي بالتساوي، فكما تحاصر العصابات الحوثية مدينة حيس وعددا من القرى فيها عن قرب من ثلاث جهات ويرتكب عناصرها يوميا أبشع الجرائم بحق أبنائها فإن مديرية التحيتا تكاد تمر بنفس ذلك الوضع المأساوي نفسه.
 
 
وبرغم تلك الحالة الإنسانية المتردية التي تخيم علي تلك المناطق من السهل التهامي إلا أن عزيمة رجال المؤتمر الشعبي العام في حيس والتحيتا كانت أعظم وأجل وأكبر من كل التحديات حينما نهضوا من خطوط النار والجبهات الملتهبة تلك وأقاموا احتفالاتهم وأشعلوا وهج شعلة الثورة اليمنية في وجه عصابات الإمامة والتخلف ليؤكدوا للقاصي والداني أن شعب الجبارين لن يقهر ولن يستسلم وأن هامات وجباه المؤتمريين لن تنحني إلا لله عز وجل وأن تحرير اليمن ونصرة شعبها قادم على أيديهم من هذه الأرض الطيبة..
 
شكرا أبطال حيس.. شكرا أسود التحيتا، ونتمنى أن نرى ذلك العنفوان المؤتمري في بقية المديريات المحررة بالساحل الغربي.
 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية