X
الجمعة، 18 سبتمبر 2020
 
 
صنعاء
28°C
عدن
33°C
الحديدة
35°C
©

اللبنانيون يطاردون الوزراء في الطرقات بشعار "استقيلوا"

12:14 2020/08/08
آخر تحديث
12:14 PM
مشاركة
وكالة 2 ديسمبر الإخبارية

بات الوزراء اللبنانيون محط "استهداف" للمواطنين الغاضبين من آدائهم وآداء السلطة الذي تجلى أخيرا بكارثة انفجار بيروت، وأصبحت الدعوات للاستقالة تتصاعد بشكل كبير. 
 
الدعوات لم تكن وحدها طريقة للتعبير عن الغضب المتصاعد في الشارع اللبناني، بل باتت موجات الغضب تلاحق الوزراء أينما كانوا حتى في الطرقات، وكان آخرهم وزير التربية طارق المجذوب ووزير العدل ماري كلود نجم.
 
حيث طرد وزير التربية طارق المجذوب من أحد التجمعات في بيروت من جانب المواطنين مطالبينه بالاستقالة، وذلك بعدما حاول مساعدتهم في عملية التنظيف.
 
وظهر المجذوف في الفيديو الذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي وهو يحاول الحديث مع المحتجين الذين لم يشأوا الاستماع إليه وعمدوا إلى مطالبته بالاستقالة، كما عمد أحد الناشطين على اللحاق بالمجذوف وهو يحمل "المكنسة" لطرده.
 
وقبل المجذوب كانت قد تعرضت وزير العدل ماري كلود نجم للموقف نفسه في شارع الجميزة الذي تضرر بشكل كبير جراء الانفجار.   
 
وأظهرت مقاطع فيديو المحتجين وهم يلاحقون نجم خلال تفقدها الشارع معترضين على وجودها وعمدوا إلى ملاحقتها من مكان لآخر وهم يرشقونها بالمياه ويطالبونها بتقديم استقالتها من الحكومة فورًا.
 
وأكدت مصادر مقربة من النائبة بولا يعقوبيان لـ "العين الإخبارية" نيتها تقديم استقالتها غدا من البرلمان وذلك اعتراضا على الأداء السياسي للسلطة والحكومة وآخرها انفجار مرفأ بيروت الذي كان نتيجة الاهمال.
 
كما كشفت وسائل إعلامية في لبنان، مساء الجمعة، النقاب عن أن كتلة نواب حزب الكتائب المعارضة، تعتزم تقدم استقالتها من البرلمان.
 
وقالت وسائل الإعلام، إن نواب الكتائب الثلاثة، وهم رئيس الحزب سامي الجميل، والنائبين نديم الجميل، وإلياس حنكش يتجهون لإعلان استقالتهم من المجلس النيابي، وسيتخذ القرار غدا السبت في اجتماع صباحي للمكتب السياسي للحزب.
 
وشهد لبنان، الثلاثاء الماضي، انفجارا هائلا ناجما عن اشتعال 2750 طنا من مادة نترات الأمونيوم (يعادل 1800 طن من مادة "TNT" شديدة الانفجار) في مرفأ بيروت، ما أسفر عن مقتل 135 شخصا وإصابة أربعة آلاف آخرين، وإلحاق الضرر بنصف العاصمة وتشريد أكثر من 300 ألف شخص.
 
انفجار "الثلاثاء الأسود" أطلق عليه "هيروشيما بيروت"، نظرا لفداحته وشكل سحابة الفطر التي خلفها والدمار الذي لحق به، ما شبهه كثيرون بأنه يضاهي تفجير قنبلة نووية، ما دفع دول العالم إلى الإسراع في تقديم يد العون والمساعدة للبنان والإعراب عن تضامنها معه في هذه الفاجعة التي هزت أرجاء العاصمة. 
Plus
T
Print

الأكثر قراءة

الاكثر طباعة

النشرة الإلكترونية
إشترك بالنشرة الإلكترونية لمتابعة ابرز التقارير المحلية والاقليمية والدولية
إشترك
جميع الحقوق محفوظة © وكالة 2 ديسمبر