لا شك أن نسف الحوثيين لمعاهدة ستوكهولم وإفشال قرار وقف إطلاق النار بالحديدة واستمرار خروقاتها المتواصلة والتي بلغت بحسب الإعلام العسكري لحراس الجمهورية اكثرمن5040 خرقا بمختلف أنواع الأسلحة حتى 20 يونيو 2019، وبالمقابل استمرار القوات المشتركة بالتزامها بقرار وقف إطلاق النار والتمسك ببنود الاتفاقية..

 

كل هذه التصرفات والغطرسة الحوثية بلا شك جعلت من الأمم المتحدة مسؤولة وبالتأكيد أمام هذه التصرفات الهمجية للمليشيات الحوثية ومطالبة باتخاذ قرارات صارمة تلزم هذه المليشيات بضرورة الالتزام بكل البنود المتفق عليها مالم فإن الأمم المتحدة سوف تفقد ثقة الشعب بها لأنه يعرف الطريق الصحيح لاستعادة حقوقه المنهوبة ولن يساوم...

 

ولكن للأسف لم نلاحظ أية تحركات أو صدور قرارات إلزامية تجاه تلك المليشيات بموجب تعهداتها...

 

الأمر الذي جعل من الشعب والقوات المشتركة أمام ضرورة وطنية وإنسانية لاستكمال تحرير مدينة الحديدة وموانئها الثلاثة وفك الحصار المعيشي المفروض على الشعب من قبل تلك المليشيات الإجرامية.. وهذا ما نلاحظه من خلال الجاهزية العسكرية والقتالية للقوات المشتركة وقدرتها الفائقة على استعادة ممتلكات هذا الشعب المنهوبة وسحق كل المؤامرات التي تحاول النيل من مقدرات وحقوق الشعب الكريم..

 

وهذا بلا شك اتجاه إجباري اتخذته القوات المشتركة انطلاقا من الضرورة الوطنية والإنسانية التي فرضت عليها وأصبحت مسؤولة أمام الشعب في ضرورة استكمال تحرير مدينة الحديدة وموانئها..

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية