تعجُ وسائل التواصل الاجتماعي بحفلةٍ يمنية فارهة للانتصارات العسكرية التي تتحقق على الساحل الغربي، والسباق العسكري الحثيث لاستعادة الجمهورية، ويتركز الصخب الشعبي حول الخسارة التي قصمت ظهر المليشيات بهلاك كتيبة التدخل السريع المنضوية ضمن ما يعرف بـ "كتائب حسين الحوثي".
 

وكتائب "حسين الحوثي" هي فرق عسكرية خاصة بالمليشيات وتضم مقاتلين سلاليين وأغلب مقاتليها تلقوا تدريبات عسكرية في لبنان وطهران، كما أنها طائفية بحتة وتستخدمها المليشيات في الحالات الطارئة.
 

ورصدت "وكالة 2 ديسمبر الإخبارية" ردود أفعال اليمنيين إزاء هذا الانتصار، وبانت في سياق تدويناتهم وردودهم حالة من البهجة والشعور بالانتصار لهذه الخسارة التي تلقتها المليشيات في ظرف مختصر عند الرمال الشاطئية للحديدة.
 

يغرد نبيل الصوفي على موقع التدوين "تويتر" في سياق هذا الموضوع بالقول "جماعة عنصرية حتى في تسمية وحداتها الإجرامية المسلحة، أي يمني هذا يشرفه إن يصبح قاتلا مرتزقا في وحدة مسلحة تحمل اسم حسين بدرالدين، يعدونها لقتل اليمنيين وقتالهم لأهداف الجماعة وقياداتها الملعونة؟."
 

وحول الموضوع ذاته رد الدكتور قاسم العزعزي على أحد أنصار المليشيات الذي بدا مفتخراً بهذه المحرقة، قال: "أنتم عملتم كل شيء عكس جئتم منتقمين على المجتمع وعلى كل فرد في المجتمع وعاديتم كل فرد ولم تخلوا لكم لا حبيب ولا صديق كلهم أصبحوا أعداءكم. ركنتم على الوضع الدولي الذي كان لصالح إيران ولم تفكروا أن الوضع الدولي لا أحد يركن عليه والذكي هو الذي يفكر كيف يفهم المواقف. الأن إيران التي ركنتم عليها ووعدتكم بحكم اليمن أصبحت لا حول لها ولا قوة وأصبحتم أنتم مهددين بالاجتثاث."
 

وشدد ياسين، أحد نشطاء الفيسبوك بالقول: "تهامة بيد أبنائها الذين رفضوا الذل ولهوان تهامة لها رجال تحميها من دنسكم.. صقور الجو والأبطال في انتظاركم". تعبيراً منه عن الرفض الشعبي في تهامة للمليشيات الانقلابية. 
 

ويضيف ناشط آخر في معرض رده على المليشيات "نعم أيها الخنازير أصبحتم أنتم الوطنيين في وطن ليس بوطنكم وأصحاب الحق والأرض والوطن من سبعة ألف سنة أصبحوا هم المرتزقة ارحلوا عن أوطان الناس واتركوها لأهلها.. جهزوا الشراشف لتفروا وسنرى اليمن وطن من هل هي وطن اليمنيين أم وطن الشوية (القليل من) الخنازير المتوردة.. الآن الخوف يأكل قلوبكم الرحيل قرب كربلاء تنتظركم."
 

احتفاء اليمنين في هلاك فرقة حوثية مدربة تعدادها القتالي يصل إلى 93عنصراً وقائدها السلالي يحيى عبد الجبار الشامي، إنما دليل إضافي على مستوى النفور اليمني من جماعة الحوثي الإيرانية، واتفاقهم رغم اختلافهم على أن المليشيات عدوهم المشترك.

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية