حوّلت المليشيات الكهنوتية حياة أطفال اليمن إلى جحيم، فبعد أكثر من ثلاثة أعوام من القتال باتت الطفولة فريسة لها ولحروبها القذرة وأزماتها المركبة.

في العالم توزع الحلوى والهدايا على الأطفال، يذهبون للمدارس بعيون تملئها البراءة وحب الحياة، والطموح بمستقبل يضيء دروب الوطن بهم وبعقولهم النيرة.

وفي اليمن توزع مليشيات الحوثي رصاصات الموت والأسلحة على الأطفال.. سلبت منهم أقلامهم ودفاترهم وعقولهم، ولا تنتهي عند تجنيدهم بقوة لتحصد أرواح الآلاف منهم، خلافاً لباقي شرائح المجتمع، يدفع الأطفال الثمن الباهظ لوجود هذه الجماعة وممارساتها الإجرامية، إذ تتوسع دائرة الخطر يوما بعد آخر، ومن يتمكن من البقاء منهم على قيد الحياة، يصبح محروماً من مقوماتها البسيطة كالتعليم.

 

يقع المئات من الأطفال ضحايا لنيران مليشيا الكهنوت المباشرة، أو يتم تجنيدهم بشكل غير قانوني، كما أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بمقتل حوالي 1700 طفل، في العام الماضي، وإصابة 6 آلاف آخرين بجروح.
فيما تم التحقق من تجنيد أكثر من 1600 طفل (تحت18 عاماً) بشكل غير قانوني، رغم أن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى من ذلك بكثير، بحسب الأمم المتحدة.

 

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية