لا تزال التطورات الميدانية تتسارع، مساء الخميس، إثر القصف المتبادل بين الاحتلال وقطاع غزة، ومن بينها مواجهات اندلعت بين فلسطينيين وعناصر بالاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مخيم شعفاط شمال شرقي القدس.

وظهر فيديو مجموعة من الفلسطينيين وهم يلقون مفرقعات نارية قرب الحاجز، فيما تمر السيارات بين وابل تلك المفرقعات.

 

ودوت صفارات الإنذار مجددا في تل أبيب وعسقلان ومستوطنات غلاف غزة.

من جانبه، أعلن الاختلال الإسرائيلي قصف "مقرين للعمليات، و4 راجمات صواريخ، وموقعين عسكريين، وموقعين لإطلاق قذائف هاون"، تابعة لحركة الجهاد الإسلامي في غزة.

وذكر مراسل "سكاي نيوز عربية" أن "غارات إسرائيلية جديدة استهدفت منازل ونشطاء ميدانيين في شمال وغرب مدينة غزة".

كما أفادت مصادر طبية في غزة، بمقتل شخص وإصابة آخرين في استهداف غارات إسرائيلية لمجموعة من الفلسطينيين شمالي القطاع.

وفي وقت سابق الخميس، قُتل إسرائيلي بعد سقوط صاروخ أطلق من قطاع غزة بشكل مباشر على مبنى في مستوطنة رحوفوت قرب تل أبيب، حسب ما أفادت وسائل إعلام الاحتلال.

وفي غضون ذلك، دعت أطراف عربية ودولية إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وقطاع غزة، وذلك بعد 3 أيام من الغارات الجوية وإطلاق الصواريخ بين الجانبين.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنها مستمرة في دعوة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لاتخاذ خطوات لتخفيض العنف.

وبدوره، دعا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إلى "هدنة فورية".

كما دعا وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا ومصر والأردن، الخميس، إلى وضع حد لأعمال العنف بين الاختلال والفصائل المسلحة في غزة. بحسب البيان

وقالت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، عقب محادثات مع نظرائها في برلين، إن "إراقة الدماء يجب أن تتوقف الآن".

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية