أكد علماء وخطباء ومرشدو الساحل الغربي العلاقة الوطيدة والجامعة للموقفين، العسكري والفكري، وترابطهما الوثيق في معركة استعادة الدولة واسترداد الحقوق المنهوبة، ودحر المشروع الإيراني الصفوي الجاثم على صدور اليمنيين.
 
جاء ذلك، في اللقاء التشاوري الثالث لعلماء وخطباء ومرشدي الساحل الغربي، الذي عُقد ، اليوم الإثنين ، في مدينة المخا غربي محافظة تعز، تحت عنوان "معاً في معركة القادسية الثالثة لمواجهة المد الصفوي والمشروع الخميني في اليمن"، بحضور عدد من الدعاة والخطباء والمرشدين من كافة المديريات المحررة بالساحل الغربي، بدعم المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، ورعاية وزير الأوقاف والإرشاد محمد عيضة شبيبة.
 
وقال الشيخ محمد سالم، مدير مكتب الأوقاف في محافظة الحديدة، إن الهدف من عقد اللقاء الموسّع بنسخته الثالثة، تعزيز أواصر الإخاء وروح التوافق، وتأكيد الموقف الموحّد للخطباء والمرشدين والعلماء ضد العدو الحوثي الذي أضرّ بالدين والناس ليكرّس مشروعه العنصري ونهجه الطائفي ومشروعه الصفوي الخميني.
 
وشدد الشيخ محمد سالم، في كلمته التوجيهية، على الخطباء والمرشدين بأن يمارسوا دورهم ويؤدوا أمانتهم كمرجعية للأمة، وأن يكونوا عند حسن ظن الناس بهم، في حين أكد الآنسي قاسم الأمين العام للمجلس المحلي في المخا، في كلمة باسم السلطة المحلية، أهمية الدور المنوط بالخطباء والمرشدين في هذه المرحلة الحساسة والحرجة والتي تستدعي منهم مضاعفة العمل لمواجهة ما تضمره المليشيا الحوثية من أفكار ومشاريع هدامة تستهدف قيم التسامح والإخاء التي تجمع اليمنيين.
 
نائب مدير عام مكتب الأوقاف في محافظة تعز، مدير عام أوقاف المخا الشيخ شهاب هزاع، أشاد بدوره بالجهود المبذولة من قبل عضو مجلس القيادة الرئاسي رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية العميد طارق محمد عبدالله صالح في دعم وتبني هذه اللقاءات، داعياً الخطباء والمرشدين إلى التأكيد على مشروعية معركة القادسية الثالثة التي أعلن عنها العميد طارق صالح، باعتبارها تهدف لغرض نبيل، الهدف منه إحقاق الحق وردع الظلم وتحقيق العدل والمساواة واستعادة الدولة.
 
من جانبه، ألقى إسحاق القحم، نائب رئيس الكتلة البرلمانية للمكتب السياسي كلمةً نقل في مستهلها تحيات العميد طارق صالح لكل الحاضرين، لا سيما منهم الدعاة والخطباء والمرشدين الذين تقع على عاتقهم مسؤولية الارتقاء بالخطاب الديني والتنويري، لمواجهة التحديات في هذه المرحلة.
 
وحيا القحم "الدور العظيم للجبهة الفكرية التي يمثلها الخطباء والعلماء والمرشدون" في الحفاظ على المبادئ والقيم الدينية ومواجهة الأفكار الحوثية الدخيلة، مؤكداً على أن المرحلة تتطلب مضاعفة الدور الفكري المستنير في ظل تربص المليشيا الحوثية بالشعب اليمني وأفكاره السمحاء، ومحاولاتها المستمرة لإلغاء قيم التسامح والتعايش من أجل فرض أفكارها المتطرفة والهدامة والعنصرية.
 
حضر اللقاء، الشيخ نصر زيد عضو الكتلة البرلمانية في المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، ومحمد أنعم رئيس دائرة الإعلام والثقافة في المكتب السياسي، والشيخ خالد الجعمي مدير اوقاف إب وعدد من أعضاء الهيئة الإدارية بالسلطة المحلية في المخا والمديريات المحررة بالساحل الغربي.

 

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية