تناقلت وسائل إعلام عربية وعالمية  أنباء عن اغتيال العالم الإيراني الحاصل على درجة الدكتوراه في هندسة الطيران من جامعة شريف للتكنولوجيا، أيوب انتظاري، في ظروف غامضة.
 
وعلى الرغم من أن منصات إخبارية ناطقة بالفارسية أشارت إلى أن وفاة العالم انتظاري- الذي يعمل في مركز البحث والتطوير في منطقة Yazd المتخصص بالصواريخ والطائرات بدون طيار- نتيجة تسمم؛ إلا أن أفراد عائلته أكدوا أنه لم يأكل طعاماً مختلفاً عنهم، ولم يعانِ من أي مرض، في إشارة إلى أن وفاته نتيجة اغتيال.
 
يُذكر أن البروفيسور انتظاري البالغ من العمر 35 عاماً كان يعمل في مشاريع كبرى في مجال الجو فضاء وصناعة قطع محركات الصواريخ والطائرات في مؤسسة برديس الجوفضائية في محافظة يزد وسط إيران.

 
وتوفي العالم انتظاري بعد يوم واحد من إعلان إيران مقتل العقيد في فيلق القدس علي إسماعيل زاده الذي نقلت وكالة أنباء إيران "إرنا" عن مسؤول لم تكشف هويته، قوله إن العقيد "زاده" توفي خلال "حادث وقع من شرفة محل إقامته" في مدينة كرج، غرب العاصمة طهران.
 
وشهدت إيران خلال الفترة القريبة الماضية موجة من الاغتيالات لعدد من العلماء والقادة العسكريين، من أبرزهم المهندس بمركز أبحاث في موقع بارشين العسكري التابع لوزارة الدفاع الإيرانية، إحسان قد بيغي باستهدافه في سيارته من قِبل عناصر مسلحة.
 
وفي ٢٢ من مايو الماضي، أعلنت وكالة أنباء فارس عن اغتيال "العقيد في حرس الثورة الإسلامية صياد خدايي، خلال اعتداء من قِبل المعادين للثورة والمرتبطين بالاستكبار العالمي، حسب وصفها.
 
وأشارت إلى أن الضابط "أحد المدافعين عن العتبات المقدسة"، ما يعني أنه كان ضمن قوات إيرانية تقاتل في العراق وسوريا.
ومنذ عام 2010، تعرض ما لا يقل عن ستة علماء وأكاديميين إيرانيين للهجوم أو القتل، في سلسلة هجمات نفذها أشخاص على متن دراجات نارية.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية