على مدى عام منذ تأسيسه، حقق المكتب السياسي للمقاومة الوطنية نجاحا واسعا في إقامة العديد من الفعاليات والنشاطات المتسقة تمامًا مع قيم المجتمع اليمني وأفكاره وتطلعاته الواعدة، وذلك في إطار مشروعه السياسي الرامي إلى إعلاء النهج الجمهوري كضامن أساسي ومهم في مواجهة المشاريع الطائفية التي تروج لها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.
 
وقدم المكتب السياسي على مدار العام، عديدا من الأعمال والأنشطة التي كانت تُنفذ وفق جداول زمنية محددة مسبقا، حيث انخرط بشكل لافت في الأنشطة الداعمة للشباب والمرأة والرياضيين وفئات المجتمع المختلفة، بما يتناسب مع الحاجة المُلحة لإعادة إحياء الأنشطة السياسية الواعدة، والمُعتبرة في إطارها الجمهوري الوطني، والتي كان لها الأثر الفاعل في بث السلام وتعزيز الروح الوطنية وإذكاء قيم التسامح والولاء الوطني.
 
ونفذ المكتب أكثر من 25 نشاطاً متعددًا طوال العام، منها تسعة أنشطة اقامها قطاع الشباب في المكتب والتي استهدفت الشباب رياضيا وثقافيا في محافظة الحديدة وفي مديريات تعز الواقعة على الساحل الغربي، وتعددت أشكال هذه الأنشطة بين المسابقات وفعاليات التكريم وغيرها.
 
وأجرت الدائرة الإعلامية في المكتب نحو 5 لقاءات، ونظمت دورات تدريبية استهدفت الخطباء والوعاظ باعتبارهم ركيزة أساسية في بناء الفكر المعتدل ومواجهة فكر الطائفية الدخيل. فيما استهدفت الدائرة التنظيمية في المكتب أعضاء المجالس المحلية، وتنظيم اللقاءات والنزول الميداني للاطلاع على مستوى العمل في المشاريع التنموية التي يتم ترميمها على نفقة المقاومة الوطنية.
 
واستطاعت دائرة المنظمات والشؤون الإنسانية بالمكتب، كسب ثقة المنظمات المحلية والدولية وشركاء العمل الإنساني من خلال اللقاءات المكثفة معها، حيث أصبحت على تواصل مباشر مع أهم المنظمات الأممية التي تمول العديد من الأنشطة في الساحل الغربي، ولعبت دورا فاعلا في تعريف منظمات العمل الإنساني الدولية والمحلية بالاحتياجات الضرورية لأبناء الساحل الغربي، خاصة منهم المهجرون والنازحون قسرا.
 
إلى جانب ذلك، أشهر المكتب السياسي منذ فترة التأسيس، فرعيه في محافظتي شبوة ومأرب، ونجح في تطبيق "الفقه التصالحي" وحث جميع التوجهات والتيارات السياسية والعسكرية المناهضة للمشروع الكهنوتي الإيراني على تجاوز الخلافات وطي صفحة الماضي والتمترس فقط في مواجهة الكهنوت، ما جعله يلقى قبولا واسعا لدى العديد من المكونات على الساحة الوطنية.
 
وعزز المكتب السياسي وجوده بقوة على الأرض، من خلال وقوفه إلى جانب السلطة المحلية بالساحل الغربي في تطبيع الأوضاع وتقديم الدعم للنازحين والتخفيف من معاناتهم التي تسببت بها مليشيا الحوثي الإرهابية، عوضا عن تبنيه عددا من المشاريع الخدمية والإنسانية عن طريق خلية الأعمال الإنسانية.
 
وأظهر المكتب السياسي نشاطا فاعلا في تبني القضايا الوطنية والتفاعل مع فئات المجتمع بشكل مباشر وفق ما تمليه المبادئ التي قام عليها المكتب باعتباره ممثلا سياسا لقطاع واسع من اليمنيين.
 
كما لعب المكتب السياسي دورا وطنيا مؤثرا على الساحة اليمنية، باعتباره عامل توازن بين مختلف القوى الوطنية يتبنى الفكر السياسي المدني ويتحصن بقيم الجمهورية وإرث الثورة اليمنية ويُعلي مبدأي الوسطية والاعتدال؛ فضلا عن كونه عمل جاهدا على توحيد صفوف اليمنيين ولمّ الشمل، وحقق الكثير من التطلعات في الانتصار للمعركة الوطنية ضد التوجهات الحوثية الهادفة إلى محو الهوية اليمنية.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية