بعث الأخ أحمد علي عبدالله صالح برقية تهنئة إلى قيادات وكوادر وأعضاء وأنصار المؤتمر الشعبي العام وأبناء الشعب اليمني كافة بمناسبة العيد الـ 58 لثورة الـ 14 من أكتوبر الخالدة، التي انطلقت شرارتها الأولى من جبال ردفان الأبية بفضل دماء الشهيد لبوزة ورفاقه وتضحيات أبناء جنوب الوطن من كل فئات الشعب، ودعم الثورة السبتمبرية والوثبة العروبية المشرفة، وعجَّلت بالخلاص من المستعمر الغاصب لتكتب النهاية لـ 129 سنة من الاحتلال والهيمنة، وتعيد الروح للسيادة اليمنية والاعتبار للكرامة العربية في حقبة مريرة كان اليمن والأمة كلها يتعرضان فيها للمؤامرات والحروب. 
 
معبّراً عن مشاعر الفخر والاعتزاز بذلك النصر الأكتوبري العظيم الذي جسد أنصع صورة لواحدية الثورة والهوية اليمنية، وأثبت عظمة اليمنيين وقدرتهم على اجتراح المآثر وصنع المعجزات عندما تتوفر الإرادة ويتوحد النضال والمصير من أجل عزة اليمن وكرامة شعبه. 
 
مُثمِّناً تضحيات الشهداء والمناضلين وجماهير الشعب المكافح، عسكرياً وسياسياً وثقافياً، وإصرارهم على انتصار ثورتهم حتى تكللت بمنجز الاستقلال في الثلاثين من نوفمبر، مهيباً بضرورة الحفاظ على مكاسب الثورتين المتلاحمتين، كي لا تذهب تلك التضحيات الجسيمة والدماء الزكية هباءاً، وتضيع أحلام الأجيال الجديدة وحقهم في غدٍ مشرق.
 
ودعا الاخ أحمد علي عبدالله صالح أبناء الشعب اليمني عامة وفي مقدمتهم المؤتمريون والمؤتمريات الى استلهام الدروس والعبر من تلك الملحمة الثورية واستعادة وهجها وقيمها وأهدافها النبيلة التي بات الجميع اليوم بأمس الحاجة اليها لاستعادة الوطن الغارق في محن متكالبة بلغ أمدها وتداعياتها حداً غير مقبول. 
 
مُعرباً عن أمله في أن تجد دعوات السلام والحوار آذاناً صاغية للعودة إلى جادة الصواب لتجنب المزيد من الدمار والأحقاد وإزهاق الارواح التي تستحق الحياة كسائر البشر، وتوفير الطاقات المهدرة في الصراعات والفوضى لإعادة الإعمار والأمن والاستقرار والتنمية، وطي صفحة الماضي، والالتفات الى المستقبل المنشود. 
 
سائلاً العلي القدير أن يُعيد هذه المناسبة على وطننا وقد حلَّ عليه السلام والاستقرار، وعلى شعبنا وقد عادت إليه ابتسامته وحقه في الحياة والازدهار.

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية