أكد تقرير حقوقي جديد أن ميليشيا الحوثي استخدمت تجويع السكان في مناطق سيطرتها كأسلوب من أساليب الحرب، وجزء من استراتيجياتها لتوسيع سيطرتها على المؤسسات والموارد.
 
وقال تقرير " صناع التجويع" الصادر عن منظمة مواطنة ومركز الخليج للأبحاث، إن سلوك ميليشيا الحوثي أعاق وصولَ المدنيين إلى الغذاء والماء، مؤكداً أن الميليشيا منعت وصول الغذاء وهي تعلم أن الأطفال، يموتون من الجوع. 
 
وأشارت المنظمة والمركز  إلى أنهما وثقا القيود التي فرضتها ميليشيا الحوثي على أعمال الإغاثة الإنسانية في محافظة صعدة، وانتشار استخدامها للألغام الأرضية في محافظة تعز التي منعت الناس من الوصول إلى مصادر عيشهم. 
 
وأكدت منظمــة مواطنــة أنها خلال الفترة بين مارس 2015 ومارس 2021، وثقت عرقلة الميليشيا ما لا يقل عن 216 واقعة للمساعدات الإنسانية في مناطق سيطرتها. 
 
وذكر التقرير أن الميليشيا قامـت بعرقلـة وتقييـد وصـول المسـاعدات الإنسانية إلـى المدنييـن والتدخـل فيهـا فـي جميــع المناطــق الخاضعــة لســيطرتها، مــن خــلال المجلــس الأعلى لإدارة وتنســيق الشــؤون الإنسانية، الهيئة الوطنية سابقاً.
 
وقال التقرير، إن قيود وعراقيل ميليشيا الحوثي حرمت المدنيين من تلقي المساعدات التي لا غنى عنها لبقائهم على قيد الحياة، بما في ذلك الغذاء.
 
ويعتبر استخدام التجويع كأسلوب حرب، جريمة حرب في النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية بموجب القانون الجنائي الدولي.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية