رصدت قناة أفغانية، يوم الأربعاء، صورا لعدد من الدبابات والعربات العسكرية التابعة للحكومة الأفغانية في طهران. وفي الوقت نفسه، نُشرت صور على صفحة على "تويتر" لمركز شرطة سمنان - غرمسار شمال إيران، تظهر عددا كبيرا من المركبات المدرعة الأميركية من طراز همفي والتي تنقلها شاحنة من الجيش الإيراني من أفغانستان إلى إيران.

ونشر بسم الله محمدي، القائم بأعمال وزارة الدفاع الأفغانية السابق، إحدى هذه الصور على صفحته على تويتر، واصفا إيران بـ"الجار السيئ" وكتب يقول: "أيام أفغانستان السيئة ليست أبدية".

وحسب تقرير لإذاعة "فردا" الأميركية الناطقة بالفارسية، فإن سيارات همفي الأميركية (هامر إتش وان) هي مركبة عسكرية متعددة الأغراض، بقوة مناورة عالية تم تصميمها وتصنيعها في الأصل للجيش الأميركي ويتم استخدامها الآن من قبل جيوش بعض البلدان الأخرى.

وتُستخدم عربة همفي العسكرية للسفر على أي نوع من الطرق وفي أي مناخ، وهي إحدى المركبات التي استخدمتها القوات الأميركية على نطاق واسع خلال 20 عاما من حضورها العسكري في أفغانستان.

ولم يتم الكشف عن تفاصيل أخرى حول نوع وكمية المركبات والمعدات التي تم نقلها إلى إيران ووجهتها النهائية، ولم يعلق المسؤولون في إيران على هذه التقارير بعد.

ومع ذلك، في الأسبوع الماضي في 25 أغسطس، أعلن متحدث باسم هيئة الطيران الإيرانية رسميا أن عددا من طائرات خطوط "كام إر" الأفغانية تم نقلها إلى إيران.

وبحسب المتحدث باسم هذه المنظمة، عقب تصاعد الاشتباكات والتوترات في مطار كابل بعيد دخول طالبان المدينة، طالب صاحب شركة الطيران الأفغانية الخاصة "كام إر" بنقل بعض طائرات الشركة إلى المطارات الإيرانية، وغادرت الطائرات إيران بعد بضعة أيام.

ولم يتم الإفصاح عن الأرقام الدقيقة للمعدات العسكرية الأميركية في أفغانستان، لكن القيمة الإجمالية للمعدات العسكرية الأميركية التابعة للولايات المتحدة تقدر بنحو 85 مليار دولار.

وفي وقت سابق اليوم، نشرت "راديو فردا" تقريرا خاصا عن معدات القوات الجوية الأفغانية والقوات الجوية الأميركية في أفغانستان، وذكرت أن 40 من أصل 226 طائرة ومروحية تابعة للقوة الجوية الأفغانية في قواعد مزار شريف وقندهار وهرات وشيندند أصبحت تحت سيطرة طالبان.

وتم نقل عدد من طائرات الاتصالات من طراز سيسنا 208 التابعة لقاعدة كابل إلى طاجيكستان وعدد آخر إلى أوزبكستان.

وذكر التقرير أيضا أن إجمالي 62 مروحية وطائرة تابعة للقوات الجوية الأفغانية تم نقلها من قاعدتي مزار الشريف وكابل إلى طاجيكستان وأوزبكستان في أغسطس، إلى جانب 685 ضابطا بالجيش الأفغاني الذين حصلوا على حق اللجوء في البلدين.

يبدو أن معظم معدات الطيران والطائرات التي استولت عليها طالبان تحتاج إلى تصليح، ولا يمكن لطالبان تشغيلها دون وجود موظفين متخصصين.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية، أمس، أن الجيش الأميركي دمر معدات لم يستطع إخراجها من أفغانستان قبل إنسحابه بالكامل.

وبحسب التقرير فإن المعدات شملت 70 عربة مدرعة من طراز "ام رب" و27 عربة مدرعة من طراز "همفي" و73 طائرة هليكوبتر وطائرة.

ومع ذلك، ليس من الواضح كيف تم نقل المدرعات من طراز همفي الأميركية من أفغانستان إلى إيران.

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية