أكد نجيب ميقاتي، رئيس الوزراء اللبناني الملكف، أن الاعتذار عن تشكيل الحكومة غير وارد في ذهنه، محذرا من أن "البلاد في خطر".

وقال ميقاتي، في تصريحات صحفية، إن "الرئيس عون يعلم تماما العراقيل التي تواجهنا، وتشكيل الحكومة ليس بالأمر السهل ومن الصعب إقناع الجميع بدستور جديد".

وأضاف: "يجب أن يكون لدينا حكومة قادرة على وقف انهيار البلاد"، لافتا إلى أنه لم تمل عليه أي شروط لتشكيل الحكومة.

وتابع: "أنا لم آتي بانقلاب، وما يهمني هو وقف معاناة الشعب"، مشيرا إلى أن "لبنان في خطر زوال والوضع صعب جدا".

وأوضح أن "انفجار مرفأ بيروت أكبر من كونه مجرد كارثة، ولا نحمي أي مرتكب لها".

وبيّن أنه "لا علاقة بين أزمة تشكيل الحكومة والتحقيقات الجارية بشأن مرفأ بيروت".

وطالب رئيس الوزراء اللبناني المكلف جامعة الدول العربية بمساعدة لبنان في محنته وعدم التخلي عنه.

ودخل التكليف الثالث لرئيس الحكومة اللبنانية شهره الثاني، وسط نقاشات تتم على وقع تفاقم الأزمات المتشابكة ومعاناة الشعب اللبناني.

وأمام حالة الانهيار على كافة المستويات، ووصول الاحتقان الاجتماعي إلى مستويات عالية جدا تنذر بتوترات وفوضى أمنية، عممت مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية اللبنانية أجواء إيجابية بشأن تشكيل الحكومة الجديدة.

وقالت المصادر إن الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، يتفهمان حجم التحدي، ووجوب التعامل مع ملف تشكيل الحكومة انطلاقا من اعتبارات إنقاذية تذوب معها كل التفاصيل الأخرى.

وأشارت إلى أن هذا التحدي يدفعهما إلى عدم تضخيم الخلاف حول بعض الأسماء، إنما العمل المستمر للوصول إلى حكومة قادرة على العمل كفريق واحد والتصدي للانهيار وبدء التحضير للانتخابات النيابية في نهاية مارس/آذار المقبل، بالتزامن مع بدء التفاوض مع الصناديق الدولية لا سيما صندوق النقد الدولي حول خطة المساعدة والإصلاح الاقتصادي.

 

 

 

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية