أعلن أحمد مسعود أن مقاومة طالبان في وادي بنجشير بشمال شرقي كابل "لن تتوقف عن القتال"، دون أن يستبعد في الوقت عينه التحاور مع السلطات الجديدة في أفغانستان.

قال نجل القائد أحمد شاه مسعود، أحد الشخصيات البارزة في المقاومة الأفغانية الذي تم اغتياله عام 2001، في مقابلة أجرتها معه مجلة "باري ماتش" قبل أيام "لا مجال لوقف القتال. مقاومتنا هنا في بنجشير بدأت للتو".

دعاية وتضليل

وردا على سؤال حول شائعات استسلام مقاتليه أمام طالبان الذين حاصروا وادي بنجشير، اعبتر أن الأمر برمته مجرد "دعاية" و"تضليل" ، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس، اليوم الأربعاء.

إلا أنه أردف موضحا أن "التحاور وارد، في كل الحروب لكن الاستسلام شيء آخر.

كما شدد على أنه "لن يقبل أبدًا سلامًا مفروضًا غايته الوحيدة هي تحقيق الاستقرار". وتابع قائلا "علاوة على ذلك، لا يمكنني أن أنسى الخطأ التاريخي لأولئك الذين كنت أطلب منهم أسلحة في كابل قبل ثمانية أيام. لقد رفضوا مدي بها. وها هي هذه الأسلحة من مدفعية ومروحيات ودبابات أميركية الصنع الآن بأيدي طالبان!".

"نضحي بحياتنا"

وكان مسعود، ظهر أمس الثلاثاء في مقطع مصور، قال فيه لأهالي منطقة بنجشير "نضحي بحياتنا لكننا لا نضحي بأرضنا وشرفنا".

كما أضاف أن "المقاومة ستتصرف كالبطل أحمد شاه مسعود عندما ينوي العدو مهاجمة بيوتنا وحريتنا ومنطقتنا".

في المقابل، اعتبر ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان أمس أن مسألة بنجشير في طريقها للحل.

يشار إلى أن عناصر طالبان الذين استولوا على كابل في 15 آب/أغسطس باتوا يسيطرون على كامل البلاد تقريبًا، باستثناء جيب مقاومة في وادي بنجشير .

وخلال السنوات الخمس التي سيطرت فيها طالبان على أفغانستان بين عامي 1996 و2001، كان هذا الوادي من المناطق القليلة التي لم تخضع مطلقا لحكم الحركة المتشددة.

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية