وجهت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونسيف"، رسالة ضمنية لمليشيا الحوثي المدعومة من إيران، اليوم الخميس، شددت فيها على وجوب تجريد التعليم من أي توظيف سياسي أو طائفي.
 
وأكدت المنظمة المعنية بشؤون الطفولة على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أنها لا تشارك في إنتاج أو توزيع الكتب المدرسية في اليمن.
 
وقالت اليونسيف: "نحن نؤمن بشدة بوجوب ألا يخضع التعليم للاستخدام السياسي أو الطائفي. يجب أن يظل التعليم أولوية لضمان مستقبل الأطفال ورفاههم". 
 
وأضافت المنظمة أنها "موجودة على الأرض وتقدم الاستجابة في الخطوط الأمامية للأطفال الأكثر ضعفاً في جميع أنحاء اليمن".
 
وأشارت إلى أن "الأطفال في اليمن يواجهون تحديات هائلة تؤثر على حقوقهم الأساسية في الصحة والتغذية والتعليم والحماية"، مشددةً على ضرورة استمرار الجهود لمساعدتهم في الحصول على هذه الحقوق.
 
وزادت المخاوف من مستقبل معتم للتعليم في اليمن، مع شروع المليشيا الحوثية بإجراء تعديلات جذرية على المناهج الدراسية، على أسس طائفية بحتة تحث على الكراهية والعنصرية والعنف.
 
وعلى المستوى المحلي، أثارت مواصلة المليشيا العبث بمناهج التعليم العام والجامعي موجات رفض واسعة، رسمية وشعبية، كان آخرها يوم أمس من قبل وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، ومنظمة " ميون " الحقوقية.
 
وأكد الإرياني استخدام المليشيا التابعة لإيران، التعليم في تفخيخ عقول الأطفال وتجنيدهم في حربها ضد اليمنيين، في حين دعت "ميون " كافة الأطراف إلى تحييد العملية التعليمية من الصراع.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية