سخر مواطنون من افتخار ميليشيا الحوثي باستقرار سعر الدولار عند 600 ريال منذ أكثر من عام، مع استمرار ارتفاع أسعار السلع والوقود، التي يرجعها التجار إلى انهيار قيمة العملة الوطنية "الريال"
 
وقال مواطنون، إن استقرار سعر العملة في مناطق الميليشيا ليس إنجازاً بحد ذاته مالم يظهر أثره في استقرار أسعار السلع.
 
 وأضافوا أنه مالم تواجه ميليشيا الحوثي الارتفاع المتكرر في أسعار السلع فلا معنى لثبات سعر الدولار.
 
يشكو السكان في مناطق سيطرة الميليشيا التابعة لإيران من استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية والخدمات، رغم ثبات سعر الدولار عند 600 ريال منذ منتصف العام الماضي.
 
وشهدت أسعار المواد الغذائية ارتفاعاً ملحوظاً في الأسواق المحافظات الشمالية، منذ أكثر من شهر، وزادت بنسبة 4% في سلع الأرز والقمح والدقيق والسكر والمستلزمات الرمضانية.
 
وأرجع تجار الغلاء إلى ارتفاع أسعار الدولار وعوائق وجبايات ميليشيا الحوثي.    
 
واعتمدت الميليشيا أسعار الوقود في المحطات الخاصة بسعر 11 ألف ريال لكل 20 لتراً من البترول، بزيادة ألف ريال على سعر عدن الذي يحكمه سعر الدولار وسعر النفط بالبورصة العالمية.
 
كما لاتزال ميليشيا الحوثي تحتفظ بحصتها في بيع الوقود في السود السوداء بسعر 16500 ريال لكل 20 لتراً.
 
 وقال مصرفيون إن سوق بيع وتداول العملات في مناطق سيطرة الحوثي شبه مجمد، وكل التعاملات المصرفية لشركات الصرافة والبنوك لتوفير النقد الأجنبي لمستوردي الغذاء والوقود، تتم في المناطق المحررة.
 
ولجأت البنوك وشركات الصرافة إلى فرض 45 في المائة من قيمة الحوالات النقدية من المناطق المحررة إلى مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي، لتغطية تفاوت سعر الصرف بين صنعاء "الوهمي" وعدن "الرسمي"، حيث لا يستطيع الناس شراء الدولار من صنعاء لعدم توفره.

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية