بعد إفشال هجماتها العسكري في جبهة الكسارة، جماعة الحوثي الانقلابية تشن هجمات واسعة منذ أيام على امتداد جبهات المشجح فيما يخوض رجال الجيش والمقاومة معارك محتدمة وحرب لا تشبه سابقاتها، صعد الحوثي كل جبهة في معركة يدرك أنها معركة فاصلة ونقطة تحول.
 
يسوق الآلاف من المقاتلين ممن جاء بهم لغزو محافظة مأرب التي تكتظ بالمدنيين الذين تركوا مناطق سيطرة الجماعة وجاءوا إليها.
 
ينفذ الحوثي العمليات الهجومية المتكررة نسقا بعد آخر، ويخسر يوميا المئات من المقاتلين والمعدات العسكرية، لكن لا تهمه الخسائر البشرية بقدر الحصول على التقدم على الأرض وبالتالي فإن الجماعة مستمرة في تصعيدها العسكري على محافظة تحتضن أكثر من أربعة ملايين يمني، يرافق هذا التصعيد العسكرية خذلان عجيب لمحافظة تعتبر العمود الفقري لليمن وأبنائها.
 
سوف تنتصر مأرب رغم التصعيد العسكرية الحوثي وستهزم جماعة الحوثي الانقلابية شر هزيمة، ستدور الدوائر وغداً سيعلم الذين تركوا مأرب كيف تنجو بمخالبها وتصنع نصراً من اللاشيء.
 
* نقلا عن حساب الكاتب في تويتر

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية