تجاوزت إسبانيا، أمس الأربعاء، حاجز المليون إصابة بفيروس كورونا المستجد، بتسجيلها 1.0005.295 حالة وفق الحصيلة اليومية لوزارة الصحة.
 
وبهذا الحصيلة، باتت إسبانيا أول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، والسادسة في العالم، تتجاوز عتبة مليون إصابة بكوفيد-19.
 
وسجلت إسبانيا 16973 إصابة و156 وفاة خلال آخر 24 ساعة، ليرتفع الإجمالي إلى 34366 وفاة نتيجة الفيروس، في حين تتخذ السلطات مزيدا من التدابير لاحتواء الموجة الثانية للوباء، حسبما ذكرت "فرانس برس".
 
ويأتي ذلك في الوقت الذي تتعرض فيه أنظمة المستشفيات في القارة الأوروبية لخطر الانهيار تحت وطأة تزايد أعداد المصابين بكوفيد-19 مما وضع القارة مجددا في أتون الجائحة العالمية.
 
وبعد أن عادت حالات الإصابة للزيادة المطردة، رغم السيطرة عليها إلى حد كبير بعمليات عزل عام غير مسبوقة في مارس وأبريل، عبّرت سلطات الدول الأوروبية من بولندا شرقا وحتى البرتغال غربا عن قلقها المتنامي من الأزمة الطاحنة التي تواجه البنية التحتية الصحية.
 
ومع زيادة عدد الحالات التي تتطلب الدخول للمستشفيات لعلاجها من كورونا، ينصب الاهتمام على وحدات الرعاية المركّزة التي تحملت في الموجة الأولى من الجائحة ما يفوق طاقتها.
 
ويقول المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض إن نحو 19 في المئة من مرضى كوفيد-19 يحتاجون لنقلهم إلى المستشفى، ومنهم نحو ثمانية في المئة قد يحتاجون للعناية المركّزة، لكن تلك النسب تتفاوت بشدة في أنحاء القارة وداخل كل دولة.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية