أكد مدير عام مديرية حيس بمحافطة الحديدة الأستاذ مطهر القاضي أن تفجير المليشيات الحوثية مدرسة قرية الحمينية الواقعة في نطاق سيطرتها يأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف محو كل ما يمت للدولة وتجهيل الشعب. 
 
وأقدمت المليشيات الحوثية التابعة لإيران، اليوم الإثنين 21 سبتمبر، على نسف مدرسة  الكفاح الأساسية في قرية الحمينية بالقرب من خطوط التماس مع القوات المشتركة شمال غرب حيس بالديناميت وتسويتها بالأرض. 
 
وقال مدير المديرية في تصريح لوكالة ديسمبر إن المليشيات الحوثية حرمت أبناء قرية الحمينية من تدريس أبنائهم في مدرستهم وحولتها ثكنة عسكرية قبل أن تقدم على نسفها وتسويتها بالأرض بعد مطالبات الأهالي بفتحها واستئناف الدراسة. 
 
ولفت إلى أن المليشيات نصبت منصات صاروخية على أسطح منازل المواطنين ومرابض مدفعية في أحواش المنازل والمدارس والمساجد في كافة القرى الواقعة تحت سيطرتها شمال وشمال غرب حيس وحرمت أبناء تلك القرى من التعليم. 
 
وطالب القاضي منظمة اليونسكو بإدانة المليشيات الحوثية والضغط عليها لإتاحة المجال لأبناء القرى والمناطق المشار إليها باستئناف التعليم. .
يشار إلى أن جريمة تفجير المدرسة في حيس تأتي بعد ساعات من جريمة استهداف مستشفى الدريهمي بقذائف الهاون من ذات المليشيات.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية