اختتمت الأطراف الليبية، الخميس، اجتماعاتهم بجنيف، بالتوصل إلى عدة توصيات، بينها نقل مقار الحكومة الرئيسية والبرلمان إلى مدينة سرت.
 
كما أعلن مركز الحوار الإنساني، وهو منظمة خاصة تستعين بها الأمم المتحدة لاستضافة حوارات الليبيين، أنه جرى التوصية كذلك بمهلة زمنية عام ونصف العام للإعداد للانتخابات البرلمانية والرئاسية.
 
 نصت التوصيات على تشكيل السلطة التنفيذية من مجلس رئاسي مكون من رئيس ونائبين ومن حكومة وحدة وطنية مستقلة عن المجلس الرئاسي.
 
وقال مركز الحوار الإنساني بسويسرا، في بيانه الختامي، إن الليبيين المشاركين في اجتماعات تشاورية منذ الثلاثاء توصلوا إلى طلب مرحلة تمهيدية للحل الشامل.
 
وبحسب البيان فإن اجتماعات الليبيين احتضنتها مدينة مونترو على مدى أياما 7 و8 و9 من سبتمبر/أيلول الجاري، بهدف استئناف الحوار السياسي والدفع في اتجاه تلك المرحلة التمهيدية للحل الشامل.
 
ومنذ إعلان وقف إطلاق النار في 21 أغسطس/آب الماضي، انطلقت الاجتماعات التشاورية بمركز الحوار الإنساني؛ حيث أجمع المشاركون على رفع توصيات مفصلة للجنة الحوار السياسي المزمع عقدها قريبا برعاية البعثة الأممية، وعلى رأسها إعادة هيكلة السلطة التنفيذية.
 
ونوهت التوصيات إلى تقييم ومتابعة عمل السلطة التنفيذية ومدى إنجازها لمهامها بشكل دوري من قبل لجنة الحوار السياسي الليبي، كما دعت مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة إلى الاتفاق بخصوص المناصب السيادية والمسار الاننتخابي في آجال معقولة.
 
وتحدثت توصيات المشاركين عن انتقال المؤسسات التنفيذية ومجلس النواب إلى مدينة سرت خلال "المرحلة التمهيدية للحل الشامل لممارسة مهامهم السيادية وذلك بمجرد توفر الشروط الأمنية واللوجستية".
 
وتزامنا مع مشاورات الليبيين في جنيف، احتضنت العاصمة المغربية الرباط محادثات لطرفي النزاع في ليبيا؛ حيث جرى التوصل لتفاهمات مهمة خلال جلساتهم المغلقة.
 
ورحّبت بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، الخميس، بنتائج المشاورات التي جرت بين الأطراف الليبية في سويسرا، وعلى رأسها إعادة تشكيل المجلس الرئاسي، وإنشاء حكومة وحدة وطنية مدتها عام ونصف.

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية