تظاهر الآلاف في شوارع العاصمة الألمانية برلين، للاحتجاج على الإجراءات التي تفرضها الحكومة للحد من انتشار فيروس كورونا. 
 
وأكد المشاركون في المظاهرات، الذين قدرت الشرطة أعدادهم بنحو 15 ألف متظاهر أن "تلك القيود تتعدى على حقوق الناس وحرياتهم".
 
وكان من بين المحتجين أنصار للحريات وآخرون شككوا في المعلومات التي تستند إليها سياسات مكافحة الوباء، وكان هناك أيضا حضور محدود لليمين المتطرف.
 
وسار المتظاهرون حاملين لافتات عليها عبارات من قبيل "نصنع جلبة لأنك تسرق حريتنا!" و"فكر! لا تضع كمامة!".
 
وجاءت الاحتجاجات على وقع دعوة للتظاهر أطلقها مايكل بالفيج وهو رجل أعمال من خارج المجال السياسي نظم مسيرات مماثلة في شتوتجارت، ويسعى للترشح لمنصب رئيس بلدية المدينة الواقعة في جنوب غرب البلاد.
 
وقال متظاهر طلب عدم ذكر اسمه: "مطلبنا هو العودة إلى الديمقراطية.. يجب التخلص من الكمامة التي تستعبدنا"، ولم يكن يضع كمامة كمعظم المتظاهرين.
 
وألمانيا أقل تضررا بفيروس كورونا المستجد من دول أوروبية أخرى، إذ أصيب بالعدوى أكثر من 200 ألف شخص وتوفي ما يزيد على 9 آلاف. وبعد النجاح الأولي في الحد من الإصابات بدأت أعداد الحالات ترتفع من جديد.
 
ويلتزم معظم الناس بالتدابير الوقائية من الفيروس التي تشمل وضع كمامات الوجه في المتاجر، في حين فرضت الحكومة فحوصا إلزامية على العائدين من مناطق ترتفع فيها احتمالية الإصابة بالفيروس.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية