خرج أبناء مديريات الحجرية اليوم في مسيرة حاشدة التقت في مدينة العين حيث مقر اللواء 35 مدرع الذي أعلن المشاركون في المسيرة تأييدهم لموقف ضباطه الرافضين تفكيك اللواء واستهداف مناطق الحجرية.
 
وتقاطر أبناء مناطق جنوب تعز إلى العين المدينة التي اختارها الشهيد القائد عدنان الحمادي مقرا للواء 35 مدرع، ومنطلقا لمواجهة المليشيات الحوثية في مناطق الحجرية وتحريرها.
 
ودعا المشاركون في المسيرة رئيس الجمهورية سرعة التوجيه باستكمال التحقيق في قضية اغتيال القائد الشهيد اللواء ركن عدنان الحمادي "رحمة الله عليه"، وكشف المتورطين تحريضاً وتخطيطاً وتنفيذاً بإعلان نتائج التحقيق للرأي العام.
 
وطالب بيان المسيرة بتنفيذ توجيهات رئيس هيئة الأركان العامة، التي حددت مسرح عمليات اللواء ٣٥ مدرع، وإنهاء تداخل اللواء الرابع مشاه والوحدات العسكرية الأخرى مع مسرح عمليات اللواء ٣٥ ، وإزالة كل التمركزات والتحشيدات العسكرية المستحدثة في نطاق مسرح عمليات اللواء.
 
وطالبت المسيرة رئاسة الجمهورية إقالة كل القادة العسكريين والأمنيين الذين كانوا سبباً في تأجيج الوضع، والمتورطين بنشر العبث والفوضى والفساد وانتهاكات حقوق الإنسان، وإلغاء كل قرارات التعيين غير القانونية وإعادة بناء مؤسستي الجيش والأمن على أسس وطنية.
 
وأعلن المشاركون في المسيرة تأييدهم لموقف ضباط وصف ضباط وأفراد اللواء ٣٥ مدرع وطالبوا رئيس الجمهورية بإعادة النظر في تعيين قائد للواء ٣٥ مدرع خلفا لقائده الشهيد اللواء ركن/ عدنان الحمادي "رحمة الله عليه" من بين ضباط اللواء ٣٥ مدرع المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة تقديراً لدورهم الوطني في مواجهة الانقلاب وإطلاق الشرارة الأولى لمقاومة المليشيات الحوثية.
 
 
ورفض المشاركون في المسيرة تواجد ميليشيا الحشد الشعبي المسلح في مديريات ريف تعز الجنوبي (الحجرية) وأدانت التحشيدات العسكرية تحت غطاء قيادات محور تعز والشرطة العسكرية أو أي طرفٍ كان 
 
وأكدت المسيرة الحاشدة على تمسكها بمؤسسات الدولة الشرعية وطالبت رئيس الجمهورية سرعة التوجيه بإزالة كل الاستحداثات العسكرية والميليشاوية بما فيها الاستحداثات في مسرح عمليات اللواء ٣٥ مدرع في جبل صبران والبيرين والراهش، والامتثال لتوجيهات محافظ المحافظة، واحترام قرارات السلطة المحلية.
 
وجرمت المسيرة في بيان صادر عنها إنشاء مراكز تدريب الميليشيات المسلحة خارج إطار الجيش مطالبة مؤسسة الرئاسة والحكومة تشكيل لجنة للتحقيق مع القيادات العسكرية والأمنية وإقالة وعزل كل من ثبت تورطه بفتح معسكرات الألوية كمراكز تدريب لميليشيات مسلحة لا تتبع مؤسسات الدولة بل تتبع وتوالي أجندات خارجية معادية للشرعية .
 
وطالب المشاركون قيادة الشرعية والحكومة بتشكيل لجنة لمساءلة ومحاسبة القيادات العسكرية والأمنية المتسببة بانتهاكات لحقوق الإنسان، والعمل على إعادة الاعتبار للمواطنين وجبر ضرر الضحايا وتعويض أهاليهم التعويض العادل.
 
وأدان بيان المشاركين في المسيرة الحاشدة أفعال الفوضى التي مارستها جماعات مسلحة تنتمي إلى الجيش والتي شهدتها عاصمة المحافظة خلال الأيام الماضية، من إغلاق للبنك المركزي ومرافق الدولة وتقطيع أوصال المدينة وصولاً إلى اقتحام وإغلاق مبنى ديوان المحافظة وطرد موظفيه وتخريب موجوداته، وهو الذي يمثل رمزية الدولة وسلطتها الشرعية.
 
وأكد المشاركون الرفض التام لملشنة وعسكرة الحياة المدنية بالتحشيدات العسكرية تحت غطاء الجيش والأمن، وأكدوا أنهم لن يسمحوا أن يكون ريف تعز الجنوبي (الحجرية) مسرحاً لعبث العابثين.
 
هذا وشد بيان المشاركين في المسيرة الحاشدة على أهمية تنفيذ اتفاق الرياض لتوحيد موقف الشرعية للانتصار على جماعة الحوثي الانقلابية.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية