وقعت كل من اليونان وإيطاليا،أمس الأربعاء، اتفاقية ترسيم للحدود البحرية بين البلدين في البحر الأبيض المتوسط، الأمر الذي أثار تفاعلا واسعا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، ممن اعتبره "ضربة" للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان وجدل ترسيم تركيا للحدود البحرية مع حكومة الوفاق الليبية.
 
جاء ذلك في مقطع فيديو نشرته وزارة الخارجية اليونانية على صفحتها الرسمية بتويتر، يظهر توقيع وزيري خارجية اليونان وإيطاليا للاتفاقية، في حين نشرت وزارة الخارجية الإيطالية مقطع فيديو من زيارة وزيرها لليونان "الدولة الصديقة تاريخيا".
 
ويذكر أن أدوغان، وقع في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، مذكرتي تفاهم مع ذراعة في ليبيا فايز السراج رئيس مايسمى المجلس الرئاسي للحكومة الليبية  تتعلق بالتعاون الأمني والعسكري، وتحديد مناطق النفوذ البحري بين البلدين، قائلا: "لا يمكن لمصر وإسرائيل واليونان وقبرص القيام بأعمال تنقيب في البحر المتوسط دون أخذ إذن تركيا"، مضيفا في مقابلة مع شبكة TRT التركية: "سنقوم بحماية حدودنا البحرية وفق الاتفاقيات الدولية، وبذلك نحمي حقوقنا وحقوق الشطر التركي من قبرص".
 
اليونان من جهتها وفي أعقاب تصريحات أردوغان، أعلنت طرد السفير الليبي، احتجاجا على الاتفاق المبرم بين حكومة بلاده وبين تركيا، فيما أعلنت مصر واليونان وقبرص، في بيان مشترك، اعتراضهم على الاتفاق، معتبرين أن الاتفاق "غير شرعي" و"يتعارض مع القانون الدولي".

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية