شهدت العديد من المدن اللبنانية، مساء الأربعاء، اشتباكات بين قوات الشرطة، والمحتجين الذين تجمعوا في الميادين، مطالبين بمحاربة الفساد، والحد من الغلاء وارتفاع الأسعار.
 
وبحسب الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، فإن عشرات الأشخاص من الحراك الشعبي، تجمعوا بعد الإفطار في ميدان الساعة بطرابلس، وقطعوا الطريق بالإطارات المشتعلة.   
 
وردد المتظاهرون هتافات تطالب بتحقيق مطالب الحراك ومن بينها محاسبة الفاسدين، واسترداد الأموال المنهوبة، وإجراء انتخابات نيابية مبكرة، والحد من ارتفاع سعر صرف الدولار، والإفراج عن موقوفي أمس.
 
وفي النبطية جنوب لبنان، نفذ المحتجون وقفة أمام مصرف لبنان في المدينة، ضمن إطار تحركاتهم المستمرة تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية، وسط إجراءات أمنية من الجيش وقوى الأمن الداخلي.  
 
وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إن المحتجين رفعوا الأعلام اللبنانية، مرددين هتافات تطالب باستعادة الأموال المنهوبة، وبمحاكمة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة.  
 
وحاول عدد من المحتجين إغلاق الطريق المحاذي للمصرف، ما دفع بعناصر الأمن لمنعهم وأدى ذلك إلى اشتباكات بين المحتجين والأمن. 
 
وعزز الجيش إنتشاره في المنطقة تمهيدا لإعادة فتح الأوتوستراد، بموازاة وضع مركز أمام فرع مصرف البحر المتوسط في المدينة لمنع محتجين من الإعتداء عليه.
 
وفي صيدا، جنوبا، لا يختلف الوضع عن الشمال، حيث أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" عن تسجيل حالة كر وفر بين المحتجين والجيش في شارع المصارف، حيث عمدت مجموعة من المحتجين لاستهداف عدد من المصارف.
 
واتجه عدد من المحتجين ناحية ساحة النجمة، حيث عمدوا تحطيم واجهات المصارف، ورمي مولوتوف باتجاهها، مما دفع الجيش لمطاردتهم.
 
وفي بيروت، أقام هدد من المحتجين وقفة أمام المصرف المركزي، بعدما نظم عشرات الناشطين مسيرة في شارع الحمرا الرئيسي، رافعة المطالب المعيشية نفسها.
 
ومنذ الإثنين، تشهد طرابلس (عاصمة الشمال اللبناني) احتجاجات شعبية واسعة في عدد كبير من أحيائها، رفضا لارتفاع الأسعار والتلاعب بسعر صرف الدولار الذي وصل إلى أعلى مستوياته.
 
ولم تقتصر الاحتجاجات التي عادت لمناطق لبنانية عدة، في اليومين الأخيرين، على طرابلس، بل امتدت لمناطق أخرى في الشمال وبيروت والجنوب. بحسب العين الاخبارية
 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية