X
الخميس، 02 إبريل 2020
 
 
صنعاء
18°C
غداً
H 27°C
L 13°C
©

جعلوا قائدهم ذيًلا لولاية الفقيه.. الحوثيون يشيدون "إيران المصغّرة" في جامعة صنعاء

09:15 2020/02/16
آخر تحديث
09:15 PM
مشاركة
وكالة 2 ديسمبر الإخبارية - خاص

أصبحت مناطق سيطرة المليشيا الحوثية معارض مفتوحة لصور القادة الإيرانيين وأذنابهم في المنطقة العربية، ليس في شوارع المدن فحسب بل اقتحمت مؤسسات الدولة مركزة على المؤسسات التعليمية والتربوية لمصادرة الهوية اليمنية العربية.

 

مؤخرا، صورٌ التقطت في كلية التربية بجامعة صنعاء يصعب تمييزها عن مثيلاتها من الصور الموثقة في مدينة قم بإيران، نفس الوجوه والعمائم السوداء والأفكار الظلامية، والمشروع الطائفي الذي يصاغ في إيران، ها هم الحوثيون ينفذونه بحذافيره في صنعاء كما يشاء ولاة الفقيه الآمرون والناهون لكل ما تفعله المليشيا التي أثبتت أنها ليست سوى أداة تخدم المشروع الإيراني لا أكثر.

 

تتلخص الصورة في ثلاثة أوجه طبعت في المنتصف يتوسطها وجه الإرهابي الخامنئي، وعلى يمينه الزعيم الإرهابي حسن نصر الله قائد حزب الله اللبناني، وفي اليسار عبدالملك الحوثي، بينما في الجانبين وضع الهالك حسين بدر الدين الحوثي، والكاهن الأكبر صاحب نظرية ولاية الفقيه، المقبور الخميني.

 

انكشاف غطاء المليشيا الذي ظلت تتدثر به أبان كيف أنها ليست سوى جماعة تابعة، لا تحمل أي مشروع مستقل، وكل جهودها المبذولة لا تعمل إلا بما يُرضي ولاتها في إيران، وهذا الانكشاف ظهر جليا للعلن منذ فضيحة تبني هجوم أرامكو، وتوضح أكثر مع مقتل سليماني.

 

الصحفي أحمد الصباحي علق على تحويل كلية التربية إلى مرتع للفكر الطائفي بالقول "تشعر للوهلة الأولى أنك في طهران وليس في عاصمة اليمن مدينة سام بن نوح"، مضيفا "المعركة طويلة" في إشارة إلى معركة اليمنيين مع الأفكار الدخيلة التي يحاول الحوثي إنباتها في العقل اليمني الطارد لكل ما يدعو للفتنة.

 

من جانبه علق عبدالله المنيف يلى الصورة أن "السيادة الوطنية عند أرامل سليماني في اليمن تعني رهن اليمن لولاية الفقيه في طهران

الصورة من ساحة جامعة صنعاء ضمن محاولات المليشيا الحوثي صبغ اليمن بالهوية الإيرانية".

 

"هذا داخل جامعة صنعاء، غسيل المخ الأخضر، صور الحوثي وخامنئي الإيراني ونصر الله الشيعي اللبناني ومن حولهما موتاهم حسين الحوثي والخميني، يتم اللعب بصنعاء واليمن، وإدماجها في المحور الشيعي بقيادة إيران"، بهذا علق عبدالقادر الجنيد على الحال الذي آلت إليه الأمور بمناطق السيطرة الحوثية.

 

وينبه الصحفي عبدالولي المذابي في معرض تعليقه على إحدى الصور بالإشارة إلى أن " هذه الصورة ليست في ايران انها في جامعة صنعاء تحديدا في كلية التربية، هكذا ارادها عيال الخميني". بينما تسخر الصحفية سامية الأغبري قائلة "في كلية التربية بجامعة صنعاء، فعالية من أجل إيران، والله مالنا علاقة بإيران.. احنا مش عملاء، هاتوا دليل انه لنا علاقة بحزب الله وايران، انتوا وطنييين اوي بس احنا نفتري عليكم ياسفلة، اللعنة على روح الخميني وحسين الحوثي".

 

أبو بكر الورد وهو ناشط لم يخفِ سخطه إزاء هذا الفعل الحوثي المثير للغضب، ففي "عهد مليشيات الدمار تم تحويل صرح كلية التربية بجامعة صنعاء إلى معرض صور للملالي وأتباعه وسمسره للعاهات اللصوص"، حسب قوله.

 

ويقول علي البخيتي الذي يعلق من لندن أن "هذا هو الواقع الذي يصنعه الحوثيون في اليمن، الصورة ليست من مدينة مشهد ولا من قُم في إيران، بل من كلية التربية في جامعة صنعاء، كما أن ظهور صورة الخامنئي في الوسط وبشكل أكبر وأعلى من صورة الحوثي تؤكد إقرار الحركة الضمني بالتبعية، وبأن القيادة العليا في طهران".

 

تذكير الحوثيين بادعاءات السيادة كان من دور وكيل محافظة ريمة محمد العسل الذي خاطب المليشيا الكهنوتية " سلموا على السيادة يا عبيد خامنئي". وأضاف " من الي قال الحوثي يدافع عن الوطن ؟!! جيبوه اربطوه في تعليق هنا لما يستحي على نفسه يرجع في اخر الزمان يدافع عن الملالي".

 

ويؤكد الناشط صالح الجبري أن "شيعة الشوارع وسط الصرح التعليمي لجامعة صنعاء طارحين صور الرموز الطائفية المقيته مجمعين على ولاية الفقيه في بلد عربي". وهذا ما يتفاخر به " عملاء إيران بصور الخامنئي في قلب العاصمة اليمنية.. ثم يتهمون غيرهم بالعمالة والخيانة، ماذا تقولون يامن تدعون الوطنية وحب الوطن ، اهكذا هو الدفاع عن السيادة  ،  أم أن العبودية للملالي هي سيادة الوطن.!؟". كما يرى سامي السمداني.

 

الدعوة إلى تحرير صنعاء عاجلا أمر ضروري وحتمي لتدارك الأمور قبل فواتها والقضاء على هذا المشروع قبل نموه بحسب نصحٍ طرحه الصحفي سفيان جبران. ومثله الكاتب مصعب الأعذل المرادي يتحسر على حال جامعة صنعاء التي " درست فيها اربع سنوات ولم اشاهد فيها صور الزعيم وهو رئيس الجمهورية آنذاك، واليوم يلطخ جدرانها السفهاء بصور خامئني وحسن نصر اللات، وسيد الكهف، وجعي عليك ياوطني.وقبح الله شيعة الشوارع". حد قوله.

 

ويستغل الكهنوت المراكز التعليمة والمدارس والجامعات لتنفيذ أجندته الطائفية، ويظهر اليوم تركيزه على كلية التربية كونها المصدر للمعلمين الذين يرغب الحوثي بتحويلهم إلى أدوات لتهجين الجيل وفق ما يملى على المليشيا من إيران مصدرة الفوضى والإرهاب.

 

Plus
T
Print

الأكثر قراءة

الاكثر طباعة

النشرة الإلكترونية
إشترك بالنشرة الإلكترونية لمتابعة ابرز التقارير المحلية والاقليمية والدولية
إشترك
جميع الحقوق محفوظة © وكالة 2 ديسمبر