اعترف جندي أميركي سابق، شارك في حرب العراق، أمس الأربعاء، بقتل خمسة أشخاص بالرصاص في مطار فورت لودرديل الدولي، في يناير عام 2017، الأمر الذي جعله يستفيد من التخفيف ويتجنب عقوبة الإعدام.

 

ووافق الجندي استيبان سانتياغو (28 عاما)، في محكمة جزئية أميركية في ميامي، على اتفاق ينص على اعترافه بالجريمة التي ارتكبها، مقابل استفادته من التخفيف، من خلال قضاء حكم بالسجن مدى الحياة وتجنب عقوبة الإعدام. ومن المقرر صدور الحكم النهائي عليه في 17 أغسطس.
وسافر سانتياغو من منزله في أنكوريغ بولاية ألاسكا إلى فورت لودرديل قبل أن يخرج مسدسا عيار 9 مليمترات وخزينتي ذخيرة ويفتح النار بالقرب من منطقة الأمتعة.

ووفقا لوثائق المحكمة، فقد أصيب ستة أشخاص بالإضافة إلى خمسة قتلى. وبعد نفاد الرصاص وضع سلاحه على الأرض واستسلم للشرطة.

وفي نهاية جلسة المحكمة الأربعاء، سأل بيت بلوم، قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية، سانتياغو عن سبب ارتكابه لهذا العمل العنيف.

وقال وهو مقيد "لا أعلم. لم أكن أفكر في ذلك في ذلك الوقت... كانت هناك أشياء كثيرة تجري في ذهني، رسائل.."

وأرسل سانتياغو، الذي خدم في الحرس الوطني في بويرتوريكو وألاسكا، إلى العراق في الفترة من 2010 إلى 2011.

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية