قال رئيس وزراء سريلانكا رانيل ويكرميسينج، إنه لن يستقيل من منصبه على إثر مجزرة الفصح التي وقعت الأحد الماضي، وأودت بحياة 253، حسب الإحصائية الرسمية لوزارة الصحة السريلانكية، وإصابة المئات.

 

وأوضح ويكرميسينج، خلال تصريحات صحفية، أن شبكات التوصل الاجتماعي انهارت بشكل كامل قبل التفجيرات الإرهابية التي استهدفت 3 كنائس، اثنتين منها كاثوليكية، و3 فنادق في وقت كانت الكنائس مكتظة بالمصلين خلال إحياء قداس عيد أحد الفصح

 

وأضاف رئيس وزراء سريلانكا أن الحكومة كانت على علم بانضمام أشخاص لتنظيم داعش الإرهابي، لكن لم يتم القبض عليهم عند عودتهم

 

وفي وقت سابق اليوم، أعلن وزير دفاع سريلانكا هيماسيري فرناندو أنه استقال من منصبه في أعقاب تفجيرات عيد القيامة الانتحارية

 

وقال فرناندو إنه استقال متحمِّلا المسؤولية عن التفجيرات الانتحارية التي وقعت يوم الأحد في عيد القيامة

 

يأتي هذا فيما تشهد البلاد حالة تأهب أمني، وقد تم تشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في أنحاء البلاد، بعدما طلبت منها السلطات، الخميس، أن تغلق أبوابها وتعلق الصلوات، خشية وقوع هجمات أخرى

 

كما حذرت لندن مواطنيها من السفر إلى سريلانكا إلا للضرورة، ونوهت الخارجية البريطانية إلى احتمال وقوع هجمات أخرى قد تكون بلا تمييز وتشمل أماكن يتردد عليها الأجانب

 

وكالات 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية