الدعائية الفجة مع أي طرف أو ضده، لم يعد لها بريق حقيقي في ميزان معركتنا العامة اليوم. حتى المعارك الكلامية التي كنا جميعًا جزءًا منها ذات
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لمتابعة كل المستجدات وقت حدوثها