قالت مصادر محلية لـ "وكالة 2 ديسمبر الإخبارية" إن مليشيات الحوثي جندت أكثر من 120 إفريقيا للقتال إلى جانبها في جبهة البرح الكمب غربي مدينة تعز بعد أن أوقفتهم وهم في طريقهم إلى مناطق رداع في البيضاء للعمل في مزارع القات ومنهم من كان يريد التوجه إلى الحدود للتسلل إلى داخل المملكة.

 

 

وأضافت المصادر أن الأفارقة وهم من جنسيات صومالية وأثيوبية وأريترية تم انتقاء من سبق لهم العمل ضمن مجاميع مسلحة أو خدم في الجيش، وتم نشرهم في مناطق ما بين الكمب والبرح في مسعى للزج بهم في محارق الموت مع تقدم قوات العمالقة والمقاومة الوطنية من تخوم المنطقة وقرب تحريرها، وفي ظل هزائم وخسائر فادحة وانهيارات كبيرة في صفوف مليشيا الحوثي بجبهات القتال كافة في الساحل الغربي لليمن، وفشلها في عمليات تجنيد لمقاتلين جدد من المغرر بهم من أبناء القبائل والأطفال.

 

 

ويتخذ الأفارقة من خط المخا البرح منفذا للعبور إلى محافظة إب ومنها إلى البيضاء مشياً على الأقدام أو إلى صعدة ومنها إلى حدود المملكة عبر خلايا حوثية تنشط في التهريب وتجارة البشر.

 

 

ولجأت المليشيات إلى تعزيز جبهاتها في الساحل الغربي وجبهات أخرى عبر استقطاب أفارقة أو أطفال أو عناصر أمنية مستجدة بعد فشلها في إقناع القبائل برفد الجبهات بمزيد من المقاتلين.

 

وكانت المليشيا بدأت بتجنيد صوماليين واستخدامهم في نقاط عسكرية مستحدثة على أطراف قانية، بغرض تفتيش المسافرين وفرض رسوم مالية.

 

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية