تعرضت شبكات إلكترونية إيرانية مهمة لهجوم خلال الأيام القليلة الماضية، رجحت وسائل إعلام أن وراءه إسرائيل، فيما يلتزم مسؤولو البلد الأخير الصمت حتى الآن.

 

وربطت وسائل إعلام إسرائيلية بين الهجوم الإلكتروني، وبين الكشف عن دور جهاز الموساد الإسرائيلي في تنبيه السلطات الدنماركية، بشأن مخطط إيراني لشن هجوم في كوبنهاغن.

 

وقالت صحيفة "تايمز أو إسرائيل"، إن الفيروس الذي هاجم شبكات إيران "أكثر عنفا وأكثر تقدما وأكثر تطورا" من فيروس "ستاكسنت"، الذي ضرب أجهزة مرتبطة بشبكة البرنامج النووي الإيراني عام 2010.

 

ورفض المسؤولون الإسرائيليون مناقشة القضية، وما إذا كان قد وقع بالفعل من قبل جهات إسرائيلية، فيما وصفت الصحيفة نقلا عن تقرير تلفزيوني إسرائيلي الصمت الحكومي بهذا الشأن بالـ"مريب".

 

ويأتي هذا التطور بعد أيام من تصريح لرئيس جهاز الدفاع المدني الإيراني غلام رضا جلالي، قال فيه إن طهران حيدت إصدارا جديدا من شركة "ستاكسنت".

 

وأضاف جلالي الأحد الماضي: "لقد اكتشفنا مؤخرا جيلا جديدا من ستاكسنت يتألف من عدة أجزاء، وكان يحاول الدخول إلى أنظمتنا".

 

ويأتي تقرير الصحيفة الإسرائيلية بعد يومين من اعتراف إيران بأن الهاتف المحمول للرئيس حسن روحاني قد تم التنصت عليه.

 

وفي سبتمبر 2010، قال مسؤولون إيرانيون إن الفيروس "ستاكسنت" أصاب أجهزة الكمبيوتر الخاصة بموظفي محطة "بوشهر" النووية، لكنه لم يؤثر على النظم الرئيسية هناك.

 

ويستغل الفيروس "ستاكسنت" ثغرات أمنية في نظام التشغيل "ويندوز" ونظام للتحكم الصناعي من شركة "سيمنز"، ووقتها اشتبه خبراء في الأمن المعلوماتي أنه هجوم أميركي أو إسرائيلي يستهدف البرنامج النووي الإيراني.

 

وكالات

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية