تشهد إيران، في خضم اتساع رقعة الاحتجاجات منذ أواخر العام الماضي، ما وُصف بـ"حرب إنترنت" مع المتظاهرين، عقب إقدام السلطات على قطع الشبكة بالكامل في محاولة للحد من التواصل بين المحتجين ومنع توسع المظاهرات.

وأفادت منظمة "نتبلوكس" غير الحكومية بأن إيران فرضت، منذ الخميس، حجبًا شاملًا للإنترنت، في خطوة قالت تقارير إنها تهدف إلى السيطرة على الاحتجاجات وتقليص أي تواصل مع الخارج.

في المقابل، تسعى الولايات المتحدة،، إلى توفير بدائل للاتصال، أبرزها خدمة الإنترنت الفضائي "ستارلينك" التابعة لشركة "سبيس إكس" المملوكة لإيلون ماسك.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه التواصل مع ماسك لإتاحة الخدمة للمتظاهرين، وهو ما قال البيت الأبيض إنه جرى بالفعل

ورغم تحذيرات طهران من استخدام "ستارلينك" ومحاولاتها ملاحقة المستخدمين، تشير تقارير إلى تشغيل عشرات الآلاف من محطات الخدمة بشكل غير قانوني داخل البلاد، مع لجوء السلطات إلى التشويش العسكري للحد من فعاليتها.

وتعود شرارة الاحتجاجات إلى تدهور العملة المحلية وارتفاع الأسعار، قبل أن تتوسع وتتحول إلى مواجهات مع قوات الأمن، أسفرت عن مقتل المئات وفق منظمات حقوقية، في وقت لم تعلن فيه السلطات أرقامًا رسمية.

وفي سياق متصل، نقلت تقارير إعلامية أن إدارة ترامب تبحث خيارات متعددة للتعامل مع إيران، تشمل تشديد العقوبات، واستخدام أدوات إلكترونية، وتقديم دعم تقني للمعارضة، وسط توتر متصاعد بين الطرفين.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية