من قلب أزمة العطش التي يعيشها قطاع غزة منذ اندلاع الحرب، افتتحت دولة الإمارات عبر عملية "الفارس الشهم 3" مشروع "الخط الإماراتي" لنقل المياه المحلاة من الأراضي المصرية إلى القطاع، في خطوة نوعية لتأمين احتياجات مئات آلاف السكان والنازحين.

المشروع، الذي يبلغ طوله 7500 متر وبقطر 315 مليمترًا، ينقل يوميًا 10 آلاف متر مكعب من المياه إلى منطقة المواصي- جنوب غزة، بما يغطي احتياجات نحو 700 ألف نسمة. ويُعد أحد أبرز التدخلات الإنسانية لمعالجة واحدة من أخطر أزمات القطاع.

منسق المشروع في مصلحة مياه بلديات الساحل، عمر شامية، اعتبر "الخط الإماراتي" إضافة استراتيجية لشبكة المياه في غزة، مشيرًا إلى أنه سيسهم في التخفيف من معاناة السكان. فيما أكد مسؤول الإعلام في "الفارس الشهم 3" شريف النيرب أن المشروع "منح آلاف العائلات جرعة أمل وسط الظروف القاسية".

وشهد حفل الافتتاح حضور وفد إماراتي، إلى جانب لجنة إسناد العملية وممثلي مصلحة المياه وبلديات الساحل وعدد من الشخصيات الاعتبارية الفلسطينية، حيث أُعلن رسميًا بدء تشغيل الخط وضخ المياه إلى جنوب القطاع.

ويشكل "الخط الإماراتي" حلقة جديدة في جهود الإمارات الإنسانية لدعم غزة عبر عملية "الفارس الشهم 3"، ويجسد التزامها بتأمين الاحتياجات الأساسية للسكان وتخفيف حدة المعاناة في ظل استمرار الحرب.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية