أدان المكتب السياسي للمقاومة الوطنية- بأشد العبارات- التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة واستمرار استهداف المدنيين العُزل ومناطق إيوائهم في غزة، وكذلك استهداف وتدمير مركز تابع للمركز الثقافي السعودي يحوي مستلزمات طبية للمرضى.

وأكد المكتب السياسي، في بيان تلقته وكالة "2 ديسمبر"؛ إن غياب المساءلة والمحاسبة الدولية يشجع الاحتلال الإسرائيلي على الاستمرار في ارتكاب جرائمه، داعيًا المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياتهم في وضع حد لهذه الانتهاكات المروعة وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

نص البيان

يُعرِب المكتب السياسي للمقاومة الوطنية عن إدانته واستنكاره الشديدين للتصعيد الإسرائيلي المستمر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما يصاحبه من استهداف ممنهج للمدنيين العزّل ومناطق إيوائهم، بما في ذلك استهداف مدرسة دار الأرقم في قطاع غزة، التي تؤوي مئات النازحين الفلسطينيين، ما أدى إلى سقوط العشرات من الضحايا الأبرياء.

كما يدين المكتب- بأشد العبارات- استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي وتدميرها مركزًا تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح، والذي كان يحتوي على مستلزمات طبية حيوية مخصصة لدعم المرضى والمصابين في القطاع المحاصر.

ويؤكد المكتب السياسي للمقاومة الوطنية أن استمرار الجرائم الإسرائيلية، في ظل غياب آليات محاسبة دولية فاعلة، يشجع الاحتلال على التمادي في انتهاكاته للقانون الدولي والإنساني، ما يفاقم معاناة الشعب الفلسطيني ويعرض الأمن والاستقرار الإقليمي لمزيد من التهديدات.

ويدعو المكتب السياسي المجتمع الدولي، وخاصة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، إلى تحمُّل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية لوضع حد لهذه الانتهاكات المروعة، وتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني الذي يواجه عدوانًا غاشمًا يستهدف وجوده وكرامته.

صادر عن المكتب السياسي للمقاومة الوطنية 
المخا- 4 أبريل- 2025م

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية