برزت قناة "الجمهورية" خلال شهر رمضان المبارك لتطغى على المشهد الإعلامي اليمني، من خلال خارطة برامجية متنوعة، نجحت في جذب المشاهدين وحجزت مكانة متقدمة في الوسط الإعلامي بفضل تنوعها الهادف.

لم تقتصر البرامج على الترفيه فحسب، بل حملت رسائل وطنية وتوعوية تتماشى مع أهداف استعادة الدولة ومواجهة الانقلاب الحوثي، مع تركيز واضح على تعزيز القيم الجمهورية ودحض الأفكار المتطرفة.

واستهلت القناة موسمها ببرنامج "الباب الكبير"، أكبر برنامج مسابقات جماهيري في اليمن هذا العام، تلاه "قد التحدي" الذي جمع نجوم الدراما البارزين، ثم "نسافطك"، وهو برنامج كاميرا خفية صُوّر في شوارع عدن، إلى جانب مسلسل "دكتور خاص" ومجموعة من الأعمال الترفيهية التي أثرت الخارطة البرامجية للقناة التي تبث من مدينة المخا.

لكن اللافت كان تركيز "الجمهورية" على البرامج الفكرية والتوعوية التي جمعت بين الترفيه والدين والفن، بهدف تعزيز الهوية الجمهورية وتفنيد الخرافات التي تروج لها مليشيا الحوثي والتي تتنافى كلياً مع الهوية الوطنية الجامعة للشعب اليمني.

من أبرز هذه البرامج، "ويغفر ما دون ذلك"، وهو برنامج ديني كشف زيف الأفكار الخرافية التي تحاول المليشيا الحوثية زرعها في عقول اليمنيين، مقدمًا تفنيدًا شرعيًا وعقليًا يناقض تمامًا رواياتها المضللة التي تسعى لتقديم زعيم الإرهاب عبدالملك الحوثي وكأنه إله يحق له تملك رقاب اليمنيين.

في السياق ذاته، تألق برنامجا "كش ملك" و"هرجلة" كثنائي كوميدي يمزج التوعية بالترفيه، بقيادة نجمي الدراما محمد الأضرعي ومحمد الحاوري، اللذين نجحا في تقديم محتوى ساخر يحمل رسائل وطنية بأسلوب جذاب.

إلى الآن والحال مستمر، نجحت خارطة "الجمهورية" الرمضانية في ترك انطباع إيجابي لدى الجمهور منذ بداية الشهر الكريم، ليس فقط بفضل تنوعها، بل لدورها كمنصة تعبر عن الصوت الجمهوري الحر الرافض للمشروع الحوثي المدعوم من إيران.

وبدون تحيزات سياسية، شكلت القناة فضاءً مفتوحًا لأصوات يمنية متنوعة من مختلف الانتماءات، معززة بذلك رسالتها في مواجهة الكهنوت ودعم قضية استعادة الدولة التي يناضل من أجلها اليمنيون بالرصاصة والكلمة.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية